🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا نـازِحـاً وَبَـأَحـنـاء الحَـشـى سَكَنا - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا نـازِحـاً وَبَـأَحـنـاء الحَـشـى سَكَنا
ابن حبيش
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
يـا نـازِحـاً وَبَـأَحـنـاء الحَـشـى سَكَنا
سِـواكَ مـا عِـشـتُ لا أَرضـى بِهِ سَـكَـنـا
رُحـكـماكَ في مُقلَةٍ أَودى السُهادُ بِها
وَلَمــحــةٍ تُــتَــمَــنّــى مِـنـكَ لا وَسَـنـا
وَمُهـجَـةٍ مـا اِرتَـضاها الوَصلُ عَن ثَمنٍ
وَلَسـتُ أَقـنَـعُ بِـالدُنـيـا لَهـا ثَـمَـنـا
تَــشــقـى بِـأَشـجـانِهـا لَكِـن تَـنَـعُّمـُهـا
بِـأَنَّهـا فِـيـكَ تَـلقـى البَـتَّ وَالشـجَنا
إِلَيـكَ تَـصـبُـو وَإِن أَفـنَـيـتَهـا شَـغَـفاً
وَفِـيـكَ تَـسـتَـعـذِبُ التَـعـذِيبَ وَالهَجنا
يـا هـاجِـري لَو تَـرى حـالِي رَثَـيتَ لَهُ
الرُوحُ ذابَ جَـوىً وَالجِـسـم غـابَ ضَـنـى
مـا فـي الوُجـودِ لِعَـيـنـي مَـنـظَرٌ حَسَنٌ
مُـذ حَـجّـبَ البَـيـنُ عَـنّي وَجهَكَ الحَسَنا
فَـيـا حَـيـاتـي الَّتـي تَهـنـا وَحَقِّك مُذ
غُـيِّبـتَ عَـنّـيَ مـا لي فـي الحَياةِ هَنا
فَـرَقـتَ جِـسـمِـي وَرُوحـي مُـذ رَحَـلتَ فَذا
أَقــامَ ضَـعـفـاً وَذا مِـن شَـوقِهِ ظَـعَـنـا
مـا بِـاِفـتِـراقِهِـمـا لي طـاقَـةٌ فَـعَـسى
تُهدِي لِيَ الرُوحَ أَو أُهدِي لَكَ البَدَنا
بِـاللَهِ يـا مَـعـشَـرَ العُـشّـاقِ أَنـشُدُكُم
وَبِـالذِمـامِ الَّذي فـي الحُـبِّ يَـجـمَعُنا
هَل كانَ قَبلي فَتىً أَفنى الزَمانَ كَذا
بِـالعِـشـقِ مُـشـتَهِـراً بِـالحُـسنِ مُفتَتِنا
يَــثــنـي الأَعِـنَّةـَ عَـمّـا عَـنَّ مِـن رِيَـبٍ
لكِـنَّهـُ فـي التَـصـابـي يَـخـلَعُ الرَسَنا
مَــن لِي بِـأَحـوى رَخِـيـمِ الدَلِّ سـاحِـرِهِ
لِلحُــســنِ فِــيـهِ فُـنُـونٌ ضُـمِّنـَت فِـتَـنـا
إِذا تَــجَـلّى فَـعَـن عُـذرِ الغَـرامِ جَـلا
وَإِن تَـثَـنّـى فَـعَـن سَـمـعِ المـلامِ ثَنى
رَنــا إِليَّ غَــزالاً وَاِنــجَــلى قَــمَــراً
وَارتَـجَّ نَـحـوي كَـثـيـباً وَاِنثَنى غُصُنا
يـا لائِمِـيـنَ رُوَيـداً فَـالجَـمـالُ قَـضى
أَنّ السُــلُوَّ مُــحــالٌ وَالمَــلامَ عَــنــا
وَيــا أَحِــبَّتــَنــا وَالبــيــن مُـحـتَـكِـمٌ
لَم يَــبــقَ إِلّا نِــدائِي يـا أَحِـبَّتـَنـا
هَـل تَـحـفَـظُـونَ عَـلى طُولِ البِعادِ لَنا
عَهــداً فَــأَحـفَـظُـنـا لِلعَهـدِ أَكـرَمُـنـا
رَحـيِـلُكُـم فـي صَـمـيـمِ القَـلبِ أَسكَنَكُم
فَـالدَهـر مِـن حَـيثُ رامَ البُعدَ قَرَّبَنا
أَرواحُـنـا بِـالتَـصـافِـي تَـلتَـقي أَبَداً
عَلى التَنائي وَلا يَدري الفِراقُ بِنا
سَـقـيـاً لِعَـصـرٍ مَـضـى مـا كـانَ أَبـهَجَهُ
وَالسَـعـدُ يـأَلفُـنـا وَالإِلفُ يُـسـعِـدُنا
إِذا لِلعَـــواذِلِ أَقـــوالٌ نُــخــالِفُهــا
وِلِلحَـــبـــائِبِ أَفــعــالٌ تُــوافِــقُــنــا
أَيّـام نُـعـطـي التَـصـابـي فَـوقَ مَطلَبِهِ
فــي ظــاهِــرٍ وَلِخَــوفِ اللَهِ مَـطـلَبُـنـا
مـا زِلتُ مِـن شَـتِّ ذاكَ الشَـمـلِ مُـتّقِياً
عِـلمـاً بِـأَنَّ اللَيـالي فـيـهِ تـحـسُدُنا
وَكـــانَ أَمَّنـــَنـــا دَهـــرٌ بِـــغَـــفــلَتِهِ
لَكــن تَــيَــقّــظَ عَــجــلانــاً فَــرَوّعَـنـا
تَـعـسـاً لَهُ اَفـمـا يَـدري لَنـا هِـمَـمـاً
لَجــانِــبِ الحـاجِـبِ المَـولى تُـرَفِّعـُنـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول