🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَولا الحَـيـاءُ مِنَ الرَقيبِ الراصِدِ - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَولا الحَـيـاءُ مِنَ الرَقيبِ الراصِدِ
ابن حبيش
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
لَولا الحَـيـاءُ مِنَ الرَقيبِ الراصِدِ
لَجَــعَـلت قَـصـدَكَ مِـن أَجـلِّ مَـقـاصِـدي
يـا مَـن تَـسَـلَّمَ مُهـجَـتـي نَـقداً بِلا
ثَــمَــنٍ وَسَــوَّفَ بِــاللقــاءِ مَـواعِـدي
عَـيـنـاكَ تَـقـتُـلُنـي وَلَسـتَ بِـراحِـمي
وَهَــواكَ يُــمـرِضُـنـي وَلَسـتَ بِـعـائِدي
نَـفـسِـي فِـداكَ أَما بَدا لَكَ بَعَضُ ما
أُخــفِــي وَقَـد كَـثُـرَت عَـليَّ شَـواهِـدي
حَــلَّيــتُ نَـفـسِـي فـيـكَ حِـليَـةَ شُهـرَةٍ
شَهِــدَت بِــإِخــلاصـي وَصِـدقِ عَـقـائِدي
السُــقـمُ حَـليـي وَالصَـبـابَـةُ حُـلّتِـي
وَالعِـشـقُ تـاجـي وَالدُمُـوعُ قَـلائِدي
يـا غُـصـنَ بـانٍ فـي اِنـثِـنـاءٍ دائِمٍ
وَهِــلالَ تــمٍّ فــي اِكــتِــمــالٍ زائِدِ
وَغَــزالَ إِنــسٍ مــا تَـأَنَّسـَ بِـالهَـوى
صــادَ القُــلوبَ وَمــالَهُ مِــن صــائِدِ
فَــإِذا تَــجَــلّى مِــن حِـجـابِ نِـفـارِهِ
حَـجَـبَـتـهُ أَنـوارُ الشُـعـاعِ الصـاعِدِ
وَبَــدا فَـلَم يُـمـكِـن سَـنـاهُ لِنـاظِـرٍ
وَمَــشــى فَــأَمــكَــن خَـصـرَهُ لِلعـاقِـدِ
يــا مَـنـظَـراً لِلحُـسـنِ فـيـهِ بَـدائِعُ
شَهِــدَت بِــإِبـداعِ القَـديـرِ الواحِـدِ
رَقــــراقُ وَجـــنَـــتِهِ كَـــدَمـــعٍ ذائِبٍ
وَنِــظــامُ مَــبــسَــمِهِ كَــنَـظـمٍ جـامِـدِ
يــا وَردَ خَــدَّيــهِ أَمــا مِــن نـاشِـقٍ
يــا عَــذبَ مَــرشَــفِهِ أَمـا مِـن وارِدِ
يَــفــتَــرُّ عَــن ظَــلمٍ لِقَــلبِـي ظـالِمٍ
يَــجــري عَــلى شَهـدٍ بِـشَـوقِـي شـاهِـدِ
لِحَـبـابِهِ فـي النَـفـسِ لَو حـابى بِهِ
فِعلُ ابنِ مَريَمَ في الرمِيمِ البائِدِ
مَــن لِي بِهِ يَــخــتــالُ بَـيـنَ لِداتِهِ
كَــالبَــدرِ بَــيــنَ كَـواكِـبٍ وَفَـراقِـد
وَيَـمـيـسُ فـي حُلَلِ الجَمالِ كَما ثَنى
نَـفَـسُ الصَـبـا عِطفَ القَضِيبِ المائِدِ
فَــتّــانُ لَحــظٍ مــا خَــلَت أَجــفــانُهُ
عَــن ســاحِــرٍ أَو نــافِــثٍ أَو عـاقِـدِ
هَــل أَرتَــجِــي إِقــبــالَهُ وَقَــبُــولَهُ
وَالدَهـرُ فِـيـهِ مُـعـارِضِـي وَمُـعـانِدي
أَو قُـربَهُ وَالسَـعـدُ غَـيـرُ مُـسـاعِـدي
أَو طَــيــفَهُ وَالجَــفـنُ لَيـسَ بِـراقِـدِ
أَأَلَذُّ بِـالبُـقَـيـى وَمـا عَهـدُ الرِضى
بــاقٍ وَلا عَــصــرُ الوِصــالِ بِـعـائِدِ
لَو شَـئتَ يـا حَـسَـنـاً تَـسَـمّـى أَحمَداً
لَجَــمَــعــتَ بَـيـنَ مَـحـاسِـنٍ وَمَـحـامِـدِ
مــا بــالُ مَــن وافـى بِـدِيـنٍ خـالِصٍ
فـي الحُـبِّ يَـبـقـى فِـي عَـذابِ خـالِدِ
يــا رَبّ هَـب أَجـري لَهُ فـي قَـتـلَتـي
عَـمـداً وَهَـب لِي عَـنـهُ وِزرَ العـامِدِ
يـا مَـن أَطـاعَ بِـيَ الوُضاةَ وَطالَما
عـاصَـيـتُ فِـيـهِ نَـصـائِحِـي وَمَـراشِـدي
يَـكـفـي جَـمـالَكَ أَن فَـتَـنـتَ عَواذِلي
وَكَــفــى سَـقـامـي أَن تَـرِقَّ حَـواسِـدِي
لَم أَحـظَ مِـنـكَ وَأَيُّ حَـظٍّ فـي الهَـوى
لِمُــســارِقِ اللَحـظـاتِ غَـيـرِ مُـعـاوِدِ
أَفــنَـيـتُ أَيّـامـي بِهَـجـرِكَ لِي فَـصِـل
قَــبــلَ المَــمـاتِ وَلَو بِـيَـومٍ واحِـدِ
تَـاللَهِ مـا بـالَيـتُ بِـالدُنـيا وَمَن
فِـيـهـا إِذا كـانَ الحَـبـيبُ مُساعِدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول