🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِـن فـتـكِ ذاتِ القُـلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِـن فـتـكِ ذاتِ القُـلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
ابن حبيش
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
أَمِـن فـتـكِ ذاتِ القُـلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
وَأَسـهُـمُهـا الأَلحـاظُ وَالقَـوسُ حـاجِبُ
هِــلاليّــةٌ بــاتَ الهِــلالُ لِتــاجِهــا
حَـسُـوداً وَغـارَت مِـن حُلاها الكَواكِبُ
إِذا شِـئتَ شَـمـسـاً وَسـطَ جُـنحٍ فِعِندَما
تَــحُــفُّ بِــذاكَ الخَــدِّ تِــلكَ الذَوائِبُ
يُـسـالِمُ قَـلبـي لَفـظُهـا وَابـتِـسامُها
وَأَجــفــانُهــا فـي كُـلّ حـيـنٍ تُـحـارِبُ
إِذا مـا تَـجـلّى حُـسـنُهـا غَلَبَ الحِجا
وَفُـلّت مِـن الصَـبـرِ الجَـمـيـلِ كَـتائِبُ
وَلِم لا وِمِــن أَعـطـافِهـا وَجُـفُـونِهـا
تُهَــزّ العَــوالي أَو تُـسَـلُّ القَـواضِـبُ
مُــوَرَّدُ خَــدَّيــهــا لِدَمــعــي مُــشـابِـةٌ
وَنـاحِـلُ خِـصـرَيـهـا لِجـسـمِـي مُـنـاسِـبُ
فَـكَـم وَصـلَةٍ فـي الحُبِّ بَيني وَبَينَها
وَلَكِـــنَّنـــي مَهــمــا تَــوَسَّلــتُ خــائِبُ
فَــيــا وَيــحَ مُــشـتـاقٍ تَـذَلّلَ للهَـوى
وَقَـد شَـمَـخـت فِي العِزِّ مِنهُ المَراتِبُ
تَهــابُ الأُسُــودُ الغُـلبُ حَـدَّ سِـنـانِهِ
وَلَكِــــنَّهـــُ لِلشـــادِنِ الغِـــرِّ هـــائِبُ
وَيَسبي كُماةَ البَأسِ في حَومَةِ الوَغى
وَتَـسـبـيـهِ بِالغُنجِ الحِسانُ الكَواعِبُ
رَعــى اللَهُ قَــلبِـي مـا أَتَـمَّ وَفـاءَهُ
إِذا صَـــدَّ خِـــلُّ أَو تَـــغَـــيَّرَ صــاحِــبُ
تَــفَـرَّدَ بِـالإِخـلاصِ فـي مِـلّةِ الهَـوى
وَقَـد كَـثُـرَت فـي العاشِقِين الشَوائِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول