🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَـــسَـــدٌ قَــد نَــحَــلتُهُ للنــحُــولِ - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَـــسَـــدٌ قَــد نَــحَــلتُهُ للنــحُــولِ
ابن حبيش
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ل
جَـــسَـــدٌ قَــد نَــحَــلتُهُ للنــحُــولِ
وَدَمٌ قَــــــد طَـــــلَلتُهُ للطُـــــلُولِ
وَجُــفُــونٌ كَــحَــلتُهــا سَهَــراً عَــن
وَسَــنٍ فــي جُــفــونِ ظَــبـيٍ كَـحِـيـلِ
لَيسَ لي في الخِيام مِن بَعدِهِ غَي
رُ حِــيــامِ المُــولَّهِ المَــخــبُــولِ
أَسـألُ البـانَ أَيـنَ مَـن بانَ عَنهُ
وَمُـــحـــالٌ سُــؤالُ رَبــعٍ مَــحِــيــلِ
أَيُّهــا الراحِــلُونَ هَـل طَـمَـعٌ فـي
نَــظــرَةٍ أَو لِوَقــفَــةٍ مِـن سَـبِـيـلِ
قَـد بَـسَـطـنـا خُـدُودَنـا لِلمَـطايا
فَــرُوَيــداً لِوَخــدِهــا وَالذَمِــيــلِ
كَــيــفَ أَبـقـى وَلا بَـقـاء لِجِـسـمٍ
رَحَـلَ الرُوحُ عَـنـهُ يَـومَ الرَحـيـلِ
مـا كَـفى أَن سَلَبتُمُوهُ الكَرى حَت
تـى حَـمَـلتُهـم فُؤادَهُ فِي الحُمولِ
عَــجَــبـاً لِلرِيـاحِ لَم تُهـدِ رَوحـاً
وَعَـليـلُ النَـسـيـمِ بُـرءُ العَـلِيـلِ
جـانَـبـتِـنـي الجُـنوبُ مِنكُم وَضَنَّت
بِــقُــبُــولٍ عَــلَيَّ رِيــحُ القَــبُــولِ
وَبــشَـوقِـي بَـعَـثـتُ قَـلبـي رَسُـولاً
فَـارفِـقـوا لا يَـحِلُّ قَتلُ الرَسُولِ
وَارحَـمُـوا مَـن شَـكـا لِغَـيرِ رَحِيمٍ
بُـعـدَكُـم وَاسـتـنـالَ غَـيـرَ مُـنِـيلِ
نــالَ عِــزّاً بِــكُــم وَذَلَّ لَدَيــكُــم
فَـاعـجَـبُـوا مِنهُ لِلعَزيزِ الذَلِيلِ
حـالَفَ الوَجـدَ مِثلَما حالَفَ المَج
دَ أَبُـو بَـكـرٍ بـنُ يَحيى الفَضِيلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول