🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــتّــى أُبــلَّغُ مِـن إِقـبـالِكَ الأَمـلا - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــتّــى أُبــلَّغُ مِـن إِقـبـالِكَ الأَمـلا
ابن حبيش
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
مَــتّــى أُبــلَّغُ مِـن إِقـبـالِكَ الأَمـلا
يـا مَـن وَهَـبـتُ لَهُ نَـفـسِي فَما قَبِلا
يَـكـفِـيـكَ مِـنّـيَ أَن حَـمَّلـتَ قَـلبِـيَ ما
لَم تَـسـتَـطِـع قُـلوبُ النـاسِ فَاحتمَلا
هَــجَــرتَ بَــعــدَ وِصــالٍ كُـنـتَ تَـبـذُلُه
يـا وَيـحَ مَن ذاقَ هَجراً بَعدَما وُصِلا
يــا أَهـلَ نَـجـدٍ وَمِـن وَجـدٍ دَعَـوتُـكُـمُ
وَالبَينُ قَد سَدَّ فِيما بَينَنا السُبُلا
هَــبُــوا رِضــاكُـم لِمَـشـغُـوفٍ بِـحُـبّـكُـمُ
راضٍ بِــحُـكـمِ هَـواكُـم جـارَ أَو عَـدَلا
صِـلُوا غَـرِيـبـاً عَنِ الأَوطانِ مُنقَطِعاً
يُهـدِي حَـنـيـناً إِلى الأَحباب مُتَصِلا
يــا مَــن تَـبَـدَّلَتِ الأَحـوالُ بَـعـدَهُـمُ
بِــنـا وَلَم نَـتّـخِـذ مِـن حُـبّهـم بَـدَلا
تَـنـقّـلَت فـي الفَـلا عِـيـسـي وَحُـبّـكُمُ
بَينَ الجَوانِحِ لَم يَبرَح وَلا اِنتَقلا
رَحَـلتُ عَـنـكُـم وَقَـلبـي فـي مَـنازِلِكُم
يا لَيتَ شِعري وَطالَ العَهدُ ما فَعَلا
حَـسـبـي عَـلى البُعدِ أَنّي ما سَلَوتُكُم
لا كـانَ مَـن بـانَ عَـن أَحبابِهِ فَسَلا
لَم أذكُـرِ الصَـبـرَ وَالسُـلوانَ بَعدَكُمُ
وَلا تَـنـاسـيـتُـمُ الإِعـراضَ وَالمَلَلا
حَـتّـى النَـواسِـمُ مِـن أَكـنـافِ رَبـعِكُمُ
تـاهَـت عَـلَيـنـا وَحَـتّـى طَـيفُكُم بِخِلا
تَـدارَكُـوا مُهـجَـةً فـي حُـبّـكُـم فَـنِـيَت
وَعَــلِّلُوا جَـسَـداً مِـن شَـوقِـكُـم نَـحَـلا
أَهـدُوا التَـحِـيَّةـَ تُحَيُوا مَيتَ هجرِكُمُ
أَو النَـسـيـمَ عَـلِيـلاً يُـبرِئُ العِلَلا
لَيـتَ الصَـبـا حَـدّثَت عَن لَوعَتي فَعَسى
يَـدرِي المُـقيمُ بِما يَلقاهُ مِن رَحَلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول