🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنـت الذي يـمسك الدنيا إذا اضطربت - مروان بن ابي الجنوب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنـت الذي يـمسك الدنيا إذا اضطربت
مروان بن ابي الجنوب
0
أبياتها 28
العباسي
البسيط
القافية
ا
أنـت الذي يـمسك الدنيا إذا اضطربت
يا ممسك الدين والدنيا إذا اضطربا
إن الرعـــيـــة - أبــقــاك الإله لهــا
تـرجـو بـعـدلك أن تـبـقـى لهـا حـقـبا
لقــد عــنــيــت بــحــربٍ غــيـر هـيـنـةٍ
وكــان عــودك نــبــعــاً لم يـكـن غـربـا
مــــا كــــنـــت أول رأس خـــانـــه ذنـــبٌ
والرأس كـنـت وكـان النـاكث الذنبا
لو كــــان تـــم له مـــا كـــان دبـــره
لأصـبـح المـلك والإسـلام قـد ذهـبا
أراد يــهــلك دنــيــانــا ويــعــطــبـهـا
وقــد أراد هــلاك الديــن والعــطـبـا
لمـــا أراد وثـــوبــاً مــن ســفــاهــتــه
أمــسـى عـليـه إمـام العـدل قـد وثـبـا
لقــد رمــاك بــســهــم لم يـصـبـك بـه
ومــن رمــاك عــليــه سـهـمـه انـقـلبـا
لقــد رعــيــت له مــا كـان مـن سـبـبٍ
فــمـا رعـى لك إحـسـانـاً ولا سـبـبـا
كــحــســن فــعــلك لم يــفــعــل أخ بــأخ
كــنــا لذاك شــهــوداً لم نــكـن غـيـبـا
قــد كـنـت مـشـتـغـلاً بـالحـرب ذا تـعـب
وكــان يــلعــب مــا كــلفــتــه تــعـبـا
قـد كـان يا ذا الندى يعطى بلا طلبٍ
وكـنـت يـا ذا النـدى تعطيه ما طلبا
وكــنــت أكــثــر بــرا مــن أبــيـه بـه
ولم تــكــن بـأخٍ فـي البـر كـنـت أبـا
وكــان قــرب ســريــر المـلك مـجـلسـه
فـقـد تـبـاعـد مـنـه بـعد ما اقتربا
وكــــان فــــي نــــعـــم زالت وكـــان له
بـابٌ يـزار فـأمـسـى اليـوم مـحـتـجـبا
أمــســى وحـيـداً وقـد كـانـت مـواكـبـه
عــشـريـن ألفـاً تـراهـم خـلفـه عـصـبـا
أيـن الصـفـوف التـي كـانـت تقوم له
كــمــا يــقــوم إذا مـا جـاء أو ذهـبـا
وذل بـــعـــد تـــمـــاديــه ونــخــوتــه
كـالحـوت أصـبـح عـنـه الماء قد نصبا
وقــد فــســخــت عــن الأعـنـاق بـيـعـتـه
فـلا خـطـيـب له يـدعـو إذا اخـتـطـبـا
لقــبــتــه لقــبــاً مــن بــعــد إمــرتــه
والله بـــدله بـــالإمــرة اللقــبــا
كــســوتــه ثــوب عــز فــاسـتـهـان بـه
ولم يـصـنـه فـأمـسـى عـنـه مـغـتـصـبا
كــم نــعـمـة لك فـيـهـا كـنـت تـشـركـه
والله أخـرجـه مـنـهـا بـمـا اكـتـسـبا
شـــبـــهـــتـــه بــســراجٍ كــان ذا لهــبٍ
فــمــا تــركــت له نــوراً ولا لهــبــا
أمــسـت قـطـيـعـة إبـراهـيـم قـد قـطـعـت
حـبـل الصـفـاء وحـبـل الود فـانـقضبا
ومــا تــؤاخــذ يـا حـلف النـدى أحـداً
حـتـى تـبـيـن فـيـه النـكـث والريـبا
إنــي بــمــدح بــنــي العـبـاس ذو حـسـبٍ
وكــان مـدح بـنـي العـبـاس لي حـسـبـا
إن التـقـى يـا بـنـي العـباس أدبكم
حـتـى اسـتـفـادت قـريـش مـنكم الأدبا
مـن كـان مـقـتـضـبـاً فـي حـول مـدحـكـم
فــلســت فـيـه بـحـمـد الله مـقـتـضـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول