🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اليَومَ طابَ الهَوى يا مَعشَرَ الناسِ - العباس بن الأحنف | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اليَومَ طابَ الهَوى يا مَعشَرَ الناسِ
العباس بن الأحنف
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
البسيط
القافية
س
اليَومَ طابَ الهَوى يا مَعشَرَ الناسِ
وَأُلبِــسَــت فَــوزُ حُــبّــي كُـلَّ إِلبـاسِ
مـا أَنـسَ لا أَنـسَ يُـمـنـاها مُعَطَّفَةً
عَـلى فُـؤادي وَيُـسـراهـا عَـلى راسي
قـالَت وَإِنـسانُ ماءِ العَينِ في لُجَجٍ
يَــكــادُ يَــنــطِـقُ عَـن كَـربٍ وَوَسـواسِ
يَـطـفـو وَيَـرسـو غَـريقاً ما تُكَفكِفُهُ
كَــفٌّ فَــيــا لَكَ مِــن طـافٍ وَمِـن راسِ
عَـبّـاسُ لَيـتَـكَ سِـربـالي عَـلى جَـسَدي
أَو لَيـتَـنـي كُـنـتُ سِـربـالاً لِعَـبّاسِ
أَو لَيـتَهُ كـانَ لي راحـاً وَكُـنتُ لَهُ
مِـن مـاءِ مُزنٍ فَكُنّا الدَهرَ في كاسِ
أَو لَيــتَـنـا طـائِرا إِلفٍ بِـمَهـمَهَـةٍ
نَخلو جَميعاً وَلا نَأوي إِلى الناسِ
مَـن هـابَ فـيـكَ عَـدُوّاً أَو أَخـا ثِقَةٍ
فَـاِمـسَح يَدَيكَ وَكُن مِنهُ عَلى الياسِ
وَلائِمـيـنَ عَـلى حُـبّـيـكِ قَـد عَـلِموا
أَن لَيـسَ بِـالحُـبِّ مِـن عارٍ وَلا باسِ
يــا رُبَّ جــارِيَـةٍ أَسـبَـلَتُ عَـبـرَتَهـا
مِــن رِقَّةــٍ وَلِغَــيــري قَــلبُهـا قـاسِ
كَـم مِـن كَـواعِـبَ ما أَبصَرنَ خَطَّ يَدي
إِلّا تَــشَهَّيـنَ أَن يَـأَكُـلَنَ قُـرطـاسـي
لَو كُنتُ بَعضَ نَباتِ الأَرضِ مِن طَرَبي
لِلَّهــوِ مــا كُـنـتُ إِلّا طـاقَـةَ الآسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول