🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـــــاَبـــــؤُسَ لِلحَــــربِ الَّتــــي - سعد بن مالك البكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـــــاَبـــــؤُسَ لِلحَــــربِ الَّتــــي
سعد بن مالك البكري
0
أبياتها 34
الجاهلي
الكامل
القافية
ح
يـــــاَبـــــؤُسَ لِلحَــــربِ الَّتــــي
وَضَــعَــت أَراهِــطَ فَـاِسـتَـراحـوا
وَالحَـــربُ لا يَـــبـــقـــى لِجــا
حِــمِهــا التَــخَــيُّلــُ وَالمِــراحُ
إِلّا الفَـتـى الصَـبّـارُ في النْ
نَـــجَـــداتِ وَالفَـــرَسُ الوَقّـــاحُ
وَالنَـــثـــرَةُ الحَـــصـــداءُ وَال
بـــيـــضُ المُـــكَـــلَّلُ وَالرِمــاحُ
وَالكَــــرُّ بَــــعــــدَ الفَــــرِّ إِذ
كُـــرِهَ التَـــقَـــدُّمُ وَالنِـــطــاحُ
وَتَـــســـاقَـــطُ الأَوشـــاظُ وَالذ
ذنَـــبـــاتُ إِذ جُهِــدُ الفِــضــاحُ
كَـــشَـــفَــت لَهُــم عَــن ســاقِهــا
وَبَـــدا مِـــنَ الشَـــرِّ الصُـــراحُ
فَـــالهَـــمُّ بَـــيـــضــاتُ الخُــدو
رِ هُــنـاكَ لا النَـعَـمُ المُـراحُ
بِــــئسَ الخَـــلائِفُ بَـــعـــدَنـــا
أَولادُنــا يَــشــكُــرَ وَاللِقــاحُ
مَـــن صَـــدَّ عَـــن نـــيـــرانِهـــا
فَــأَنــا اِبــنُ قَــيـسٍ لا بَـراحُ
صَـــبـــراً بَـــنـــي قَــيــسٍ لَهــا
حَــتّــى تُــريـحـوا أَو تُـراحـوا
إِنَّ المَــــــوائِلَ خَــــــوفَهــــــا
يَــعــتــاقُهُ الأَجَــلُ المُــتــاحُ
هَـــيـــهـــاتَ حـــالَ المَــوتُ دو
نَ الفَــوتِ وَاِنــتُــضِـيَ السِـلاحُ
كَـــيـــفَ الحَـــيـــاةُ إِذا خَــلَت
مَــنّــا الظَــواهِــرُ وَالبِــطــاحُ
أَيــــنَ الأَعــــنَّةــــُ وَالأَسِــــنْ
نَــــةُ عِــــنـــدَ ذَلِكَ وَالرِمـــاحُ
وَالقَــــطــــعُ لِلأَعـــنـــاقِ وَال
لأَوســــاطِ إِذ جَــــدَّ المِــــزاحُ
وَمَــشــى الكُـمـاةُ إِلى الكُـمـا
ةِ وَقُـــرِّبَ الكَـــبــشُ النِــطــاحُ
وَغَــدَت بَــنــو جُــشَــم بــنِ بَــك
رٍ إِذ بَدا مِنهُ المَوت الصُراحُ
أَيـــنَ الأَراقِـــمُ حـــيـــنَ يُــد
نــيــهــا مِــنَ المَـوتِ الصُـراحِ
وَالخَــيــلُ تَــعــدو بِــالكُــمــا
ةِ ظُهــــورُهـــا شُـــيُـــخٌ مِـــلاحُ
مِــنّــا وَمِــنــهــثــم حــيــنَ لا
يُــنــجــي مِــنَ المَـوتِ المِـراحُ
يـــــا لَيـــــلَةً طــــالَت عَــــلَيَّ
تَــفَــجُّعــاً فَــمَــتــى الصَــبــاحُ
إِنّــــا وَإِخَــــوتَــــنــــا غَــــداً
كَــثَــمــودِ حَـجـرٍ حـيـنَ طـاحـوا
أَلبـــيـــضُ لاهُـــم يَـــنـــكُـــلو
نَ وَلا نَــــفِــــرُّ وَلا نُـــبـــاحُ
أَولادُ ثَــــعــــلَبَــــةَ الأَغَــــرْ
رِوَتَــغــلِبُ النُــجُــبُ الصِــبــاحُ
أَفَـــبَـــعـــدَهُـــم أَو بَــعــدَنــا
أَنـــثـــى وَلا جَـــرَتِ القِـــداحُ
أَبـــلِغ لُجَـــيـــمـــاً إِذا نَــأَت
لا تَــبــرَح الحَــرب المَــطــاحُ
لَو أَنـــــتُـــــمُ الحَــــمــــتُــــمُ
مـــا شَـــقَّ سَــيــلَكُــمُ المِــلاحُ
حَـــــتّـــــى تَـــــضَـــــرَّجَ حَــــولَهُ
أَو تُــكــسَــرُ الأَسَــلُ الصِـحـاحُ
وَيَـــكـــونُ بَــيــنَهُــمــا بِــنــا
طَـــعـــنُ الأَسِـــنَّةـــِ وَالرِمــاحُ
وَالمَــــوتُ أَهــــوَنُ مُــــوطِــــئاً
مِـن أَن يَـسـيـحـوا حَـيثُ ساحوا
رَدّوا الجُــمــوعَ عَــلى الجُـمـو
عِ كَـــأَنَّهـــُ اللُجَـــجُ المِـــلاحُ
وَالمَـــوتُ غـــايَـــتُـــنــا فَــلا
قَـــصـــرٌ وَلا عَـــنـــهُ جِـــمـــاحُ
وَكَـــــأَنَّمـــــا وِردُ المَــــنــــيْ
يَــــةِ عِـــنـــدَنـــا مـــاءٌ وَراحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول