🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــتــلّ نــبــاتــي رســمُ قــبــرٍ كــأنّهُ - ليلى بنت طريف الشيبانية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــتــلّ نــبــاتــي رســمُ قــبــرٍ كــأنّهُ
ليلى بنت طريف الشيبانية
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ف
بــتــلّ نــبــاتــي رســمُ قــبــرٍ كــأنّهُ
عَــلى جــبــلٍ فــوقَ الجــبــال مــنـيـفِ
تَــضــمّــن جــوداً حــاتــمــيّـاً ونـائلاً
وَســــورةَ مِــــقـــدامٍ ورأي حـــصـــيـــفِ
أَلا قـاتَـلَ اللَّه الجـثـا كيفَ أضمرت
فَــتــىً كــانّ للمــعــروفِ غـيـر عـيـوفِ
فَــإِلّا تــجــبــنــي دمــنــةٌ هـي دونـه
فَــقَــد طـالَ تَـسـليـمـي وَطـالَ وُقـوفـي
وَقَـد عـلمـت أَن لا ضَـعـيـفـاً تَـضـمّـنت
إِذا عــظـمَ المـرزي ولا اِبـن ضـعـيـفِ
فَــتــى لا يـلوم السّـيـف حـيـنَ يَهـزّهُ
عَـلى مـا اِخـتـلى مـن مـعـصـمٍ وصـليـفِ
فَـتـى لا يـعـدّ الزادَ إلّا منَ التقى
وَلا المــال إلّا مــن قــنــاً وسـيـوفِ
وَلا الخــيـلَ إلّا كـلّ جـرداء شـطـبـةٍ
وَكـــلّ حـــصـــانٍ بـــاليـــديـــنِ غــروفِ
فَـقَـدنـاكَ فُـقـدانَ الربـيـع ولَيـتـنـا
فَــدَيــنــاك مِــن ســاداتــنــا بــألوفِ
وَمـا زالَ حـتّـى أزهـق المـوتُ نـفـسـهُ
شَـــجـــاً لعـــدوّ أو لجـــاً لضـــعـــيــفِ
حَليف الندى إِن عاشَ يرضى به الندى
وَإِن مــاتَ لا يـرضـى النـدى بـحـليـفِ
فَــإِن يــكُ أَرداه يــزيــد بــن يـزيـد
فَـــيـــا ربّ خَـــيـــلٍ فــضّهــا وصــفــوفِ
فَـيـا شـجـر الخـابـورِ مـا لكَ مُـورقاً
كَــأنّــك لَم تَــجــزع عَـلى ابـن طـريـفِ
أَلا يــا لَقــومــي لِلنــوائبِ والردى
وَدهـــرٍ مـــلحٍّ بِـــالكـــرامِ عـــنـــيــفِ
وَللبـدرِ مِـن بـيـنِ الكـواكـبِ إِذ هوى
وَللشـــمـــسِ هــمّــت بــعــدهُ بــكــســوفِ
وَللّيــث فــوقَ النـعـشِ إِذ يَـحـمـلونـه
إِلى حــــفــــرةٍ مـــلحـــودةٍ وســـقـــوفِ
بَــكَـت تَـغـلبُ الغـلبـاء يـومَ وفـاتـهِ
وَأبـــرز مِـــنــهــا كــلَ ذات نــصــيــفِ
يَــقــلنَ وَقــد أبــرزنَ بــعــدكَ للورى
مَـــعـــاقــد حــليٍ مِــن بــرىً وشــنــوفِ
كَـأنّـك لَم تَـشـهـد مـصـاعـاً ولم تَـقُـم
مَــقــامـاً عـنِ الأعـداءِ غـيـر خـفـيـفِ
وَلَم تَـشـتـمـل يـومَ الوغـى بـكـتـيـبةٍ
وَلَم تــبــدُ فــي خــضــراء ذات رفـيـفِ
دلاصٍ تـرى فَـيـهـا كـدوحـاً من القنا
وَمـــن ذُلُقٍ يـــعــجــمــنــهــا بــحــروفِ
وَطَــعــنــة خــلسٍ قَــد طــعــنــتَ مـرشّـة
عَـــلى يـــزنـــيٍّ كـــالشـــهـــاب رعــوفِ
وَمــائدة مــحــمــودة قَــد عــلوتــهــا
بِـــأوصـــالِ بـــخـــتــيٍّ أحــذّ عــنــيــفِ
وَلِلبـدرِ مِـن بـيـن الكَـواكـبِ إِذ هوى
وَللشـــمـــسِ هــمّــت بــعــده بــكــســوفِ
فَـتـىً لا يـعـدّ الزاد إلّا من التقى
وَلا المــال إلّا مــن قــنــاً وسـيـوفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول