🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـركـتُ بـشـطِّ النـيـلِ لي سـكـناً فردا - الوزير المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـركـتُ بـشـطِّ النـيـلِ لي سـكـناً فردا
الوزير المغربي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
تـركـتُ بـشـطِّ النـيـلِ لي سـكـناً فردا
حـبـسـتُ عـليـه الدمـعَ أن يطأ الخدا
غـزالٌ طـواه المـوتُ مـن بـعـد هـجـرةٍ
أطـعـنا فلا كنا بها الأسدَ الوردا
فـسـقـيـاً لمـهـجـورِ الفِـنـاءِ كـأنـنـي
أعــدّ له ذنــبــاً وأطــوي له حــقــدا
أسـمـيـه مـن فـرطِ الصـبـابـةِ مـضـجعاً
ولو طـاوعـت نـفـسـي لسـمـيـتـه لحـدا
وآخــر عــهــدي مــن حــبــيــبــيَ أنــه
مـضـى يـحـسبُ الإعراضَ عن هجره قصدا
وزودنــي يــومَ الحــمــامِ صــحــيــفــةً
وثــنـي شـعـارٍ لا جـديـداً ولا جـردا
أُداوي بــه تــخــفـاقَ قـلبـي كـأنـنـي
أضـمُّ إليـه صـاحـبَ البردِ لا البردا
وقـد كـنـتُ بـالتـقـبـيـل أمحو رقاعَهُ
فـصـرتُ بـمـاءِ الدمـع أغـسـلهـا وجدا
عــدمــتُ فـؤادي كـم أرجّـي انـصـداعـه
ويـبـقـى عـلى غدرِ الزمان صفاً جلدا
بـكـيـتُ دفـيـنـاً ليـتـه كـان بـاكـيـاً
عـليَّ فـقـاسـى دونـيَ الثـكلَ والفقدا
مـضـى والتـقـى والنـسـكُ حـشـوُ ثيابهِ
ورحَّلـَ عـنها الحسنَ والظرفَ والحمدا
حــرامٌ عــلى أيــدي الحــرامِ مــمــنَّعُ
وإن كـان أنـدى الحـبّ يـشـعـله وقدا
فـيـا ليـتَ شـعري عنك والتربُ بيننا
وذاك وإن قــــربـــتـــه نـــازحٌ جـــدا
مـنـحـتَ الرى تـلك المـحـاسنَ أم ترى
غُـصِـبـتَ عـليـهـا أم سَـمَـحتَ بها عمدا
أَبَــحـتَ الرضـابَ العـذبَ بـعـد تـمـنـعٍ
وأبرزتَ ذاك الجيدَ والفاحمَ الجعدا
طـوت بـعـدك الدنـيـا رداءَ جـمـالهـا
فـلا روضـهـا يُـجلَى ولا تُربَها يَندى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول