🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نـحـن الذين بنا استجار فلم يضع - الوزير المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نـحـن الذين بنا استجار فلم يضع
الوزير المغربي
0
أبياتها 27
العباسي
الكامل
القافية
ر
نـحـن الذين بنا استجار فلم يضع
فــيــنــا وأصــبــح فــي أعـزِّ جـوارِ
بـسـيـوفـنـا أمـسـت سـخـيـنـةُ بُـرَّكاً
فــي بــدرِهــا كــنــحــائر الجــزّار
ولنــحــن فــي أحـدٍ سـمـحـنـا دونـه
بــنــفــوســنـا للمـوتِ خـوفَ العـار
فــنــجــا بـمـهـجـتـه فـلولا ذبـنـا
عــنــه تــنــشــبَ فــي مــخـالبِ ضـار
وحـمـيـة السـعدين بل بحماية الس
ديـــن يـــوم الجـــحـــفــلِ الجــرّار
في الخندقِ المشهور إذ ألقى بها
بــيــدٍ ورام دفــاعــهــا بــثــمــار
قــالا مــعــاذ الله إن هــضــيـمـةً
لم نــعــطِهــا فـي سـالفِ الأعـصـار
مـا عـنـدنـا إلا السـيـوفُ وأقبلا
نــحــو الحـتـوف بـهـا بـدارِ بـدارِ
ولنــا بـيـوم حـنـيـنَ آثـارق مـتـى
تـــذكـــر فـــهـــنّ كــرائمُ الآثــار
لمــا تــصــدَّعَ جــمــعُهُ بـغـدا بـنـا
مــســتــصــرخــاً بــعــقــيـرةٍ وجـؤار
عـطـفـت عـليـه كـمـاتـنـا فـتـحـصنت
مـــنـــا جـــمـــوعُ هــوازنٍ بــفــرار
وفـدتـهُ مـن أبـنـاءِ قـيـلةَ عـصـبـةٌ
شــروى النــقــيــرِ وجـنـةِ البـقـار
أفــنــحـن أولى بـالخـلافـة بـعـده
أم عــبــدُ تــيــمٍ حـامـلو الأوزار
مـا الأمـر إلا أمـرُنـا وبـسـعدِنا
زُفَّتــ عــروسُ المــلكِ غــيــر نــوار
لكــنــمــا حــســدُ النـفـوسِ وشـحُّهـا
وتــــذكــــر الأذحـــال والأوتـــار
أفــضــى إلى هــرجٍ ومـرجٍ فـانـبـرت
عــشــواءَ خــابــطــةً بــغـيـر نـهـار
وتـــداولتـــهــا أربــعٌ لولا أبــو
حــســنٍ لقــلتُ لؤمــت مــن أســتــار
مــن عــاجــزٍ ضــرعٍ ومــن ذي غـلظـةٍ
جـــــافٍ ومـــــن ذي لوثــــةٍ خــــوَّار
ثـم ارتـدى المـحـرومُ فضلَ ردائها
فــغــلت مــراجــلُ إحــنــةٍ ونــفــار
فــتــأكــلت تــلك الجـذى وتـلمـظـت
تــلك الظـبـا ورقـى أجـيـجُ النـار
تـالله لو ألقـوا إليـه زمـامـهـا
لمـشـى بـهـم سـجـحـاً بـغـيـرِ عـثـار
ولو أنــهــا حــلت بــسـاحـةِ مـجـده
بــادي بــدا ســكــنــت بـدارِ قـرار
هــو كــالنــبــي فــضــيـلةً لكـن ذا
مــــن حــــظّه كــــاسٍ وهــــذا عــــار
والفــضــلُ ليــس بــنـافـعٍ أربـابـهُ
إلا بـــمـــســـعـــدةٍ مــن الأقــدار
ثـم امـتـطـاهـا عـبـدُ شـمس فاغتدت
هــزؤاً وبــدل ربــحــهــا بــخــســار
وتــنــقــلت فــي عــصــبــة أمــويــةٍ
ليـــســـوا بــأطــهــارِ ولا ابــرار
مــا بــيــن مــأفـون إلى مـتـزنـدق
ومـــداهـــن ومـــضـــاعـــفٍ وحـــمــار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول