🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــا وقــد خــيــمــتُ وسـط الغـابِ - الوزير المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــا وقــد خــيــمــتُ وسـط الغـابِ
الوزير المغربي
0
أبياتها 31
العباسي
الكامل
القافية
ب
أمــا وقــد خــيــمــتُ وسـط الغـابِ
فـليـقـسـونَّ عـلى الزمـانِ عـتـابي
يــتــرنَّمـ الفـولاذُ دون مُـخـيـمـي
وتــزعـزعُ الخـرصـان دون قـبـابـي
وإذا بـنـيـتُ عـلى الثـنـيةِ خيمةً
شُـدَّت إلى كـسـرِ القـنـا أطـنـابـي
وتــقــوم دونــي فـتـيـةٌ مـن طـيـءٍ
لم تــلتــبــس أثـوابُهُـم بـالعـاب
يـتـنـاثـرون عـلى الصـريخِ كأنهم
يــدعــونَ نــحــو غــنــائمٍ ونـهـاب
مــن كـل أهـرت يـرتـمـي حـمـلاقـه
بــالجــمــرِ يــوم تـسـايـفٍ وضـراب
يــهــديــهــم حــســانُ يـحـمـلُ بـزهُ
جــرداءُ تــعــليــه جــنــاح عـقـاب
يـجـري الحـيـاءُ عـلى أسـرَّةِ وجهه
جــريَ الفــرنــدِ بــصــارمٍ قَــضَّاــب
كــرَمٌ يـشـقُّ عـلى التـلادِ وعـزمُـةٌ
يـغـتـالُ بـادِرُها الهزبرَ الضابي
ولقـد نـظـرتُ إليـك يا ابن مفرّجٍ
فــي مــنـظـرٍ مـلءِ الزمـان عـجـاب
والمـوتُ مـلتـف الذوائبِ بـالقنا
والحــربُ ســافــرةٌ بــغـيـر نـقـاب
فـرأيـت وجـهـك مـثـل سيفك ضاحكاً
والذعــرُ يُــلبــسُ أوجـهـاً بـتـراب
ورأيــت بـيـتـكَ للضـيـوفِ مـمـهـداً
فــسِــحَ الظــلالِ مــرفَّعـ الأبـوابِ
يـا طـيـءَ الخـيـراتِ بـين خلالكم
أمــنُ الشــريــدِ وهــمَّةــُ الطــلاب
سُـمِـكَـت خـيـامُـكُـم بـأسنمةِ الربى
مــرفــوعــةً للطــارق المــنــتــاب
وتــدلُّ ضــيــفَــكــم عـليـكـم أنـؤُرٌ
شُـــبَّتـــ بــأجــذالٍ قُهِــرنَ صــعــاب
مــتـبـرجـاتٌ بـاليَـفَـاعِ وبـعـضـهـم
بــالجــزع يــكـفـرُ ضـوءهُ بـحـجـاب
كــلأتــكــم مــمـن يـعـادي هـيـبـةٌ
أغــنــتــكــمُ عــن رقــبــةٍ وجـنـاب
فـيـسـيـر جـيـشـكـمُ بـغـيـرِ طـليعةٍ
ويــبــيــتُ حــيــكــمُ بـغـيـرِ كـلاب
تــتــهـيـبـون وليـس فـيـكـم هـائبٌ
وتــوثــبــونَ عـلى الردى الوثـاب
ولكـم إذا اخـتصم الوشيجُ لباقةٌ
بــالطــعـن فـوق لبـاقـةِ الكـتـاب
فــالرمـحُ مـا لم تـرسـلوه أخـطـلٌ
والســيــفُ مــا لم تُـعـمـلوه نـاب
يـا مـعـنُ قـد أقررتمُ عينَ العلا
بـي مـذ وصـلتُ بـحـبـلكـم أسـبابي
جـاورتـكـم فـمـلأتـمُ عيني الكرى
وجــوانــحــي بــغــرائبِ الاطــراب
مـن بـعـدِ ذعـرٍ كان أحفزَ متحكماً
حُكمَ العزيزِ على الذليلِ الكابي
فــليــهــنــه مِــنَــنٌ عـلى مـتـنـزّهٍ
لسـوى مـواهـبِ ذي المـعـارجِ آبـي
قـد كـان من حُكمٍ الصنائع شامساً
فــاقــتــاده بــصـنـيـعـةٍ مـن عـاب
فــلأنــظــمــنَّ له عــقـودَ مـحـامـدٍ
تـبـقـى جـواهـرهـا عـلى الأحـقاب
لا جـاد غـيركم الربيعُ ولا مرت
غــزرُ اللقــاحِ لغــيـركـم بـحـلابِ
أنـا ذاكـرُ الرجـل المـندد ذكره
كــالطــودِ حُــلِّي جــيــده بــشـهـاب
ولقــــد رجــــوتُ ولليــــالي دولةٌ
أنــي أجــازيــكــم بــخــيـر ثـواب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول