🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الليــلُ مــيـدانُ الهـوى - الوزير المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الليــلُ مــيـدانُ الهـوى
الوزير المغربي
0
أبياتها 51
العباسي
الرجز
القافية
ب
الليــلُ مــيـدانُ الهـوى
والكـأسُ مـجـمـوعُ الأرَب
يــا رُبَّ ليــلٍ قــد قَـصَـر
نــا طـولَهُ فـيـمـا نُـحِـبّ
لمـــا هـــززنـــاه تـــلا
قــى طــرفــاه بــالطــرب
يلعبُ في الخسران والط
اعـــةِ ســـاعــاتِ اللعــب
تــحــكــي ثــريــاهُ لمَــن
يـرنـو إليـهـا مـن كَـثَب
خـريـطـةً مـن أبـيـض الد
يــبـاجِ مـا فـيـهـا عـذب
والدبــــرانِ خــــلفَهــــا
كــفــتــحِ بــركــارِ ذَهَــب
وهــقــعــةُ الجــوِّ كــفــس
طــاطِ عــمــودٍ مــنــتـصـب
ومـــنـــكــبٌ كــوجــهِ مــب
ثــورٍ للحــظِ المــرتـقـب
وهـــنـــعـــةٌ كـــأنـــهـــا
قَــــوسٌ لنــــدّافِ عَـــطَـــب
ثـــم الذراعُ شـــمـــعـــةٌ
تـــشـــعــل رأســاً وذنــب
وزبـــــرةٌ كـــــأنــــهــــا
رخـــانِ فـــي خَــشــتٍ ذَرِب
ونــثــرةٌ كـوسـطِ مـقـلاعٍ
كـــبـــيـــرٍ مـــنـــتـــخــب
والطــــرفُ طَــــرفُ أســــدٍ
فـي عـيـنـه كُـحـلُ الغضب
وجــــبــــهــــةٌ بـــاديـــةٌ
كــمــنــبــرٍ لمــخــتــطــب
وصــــرفـــةٌ تـــخـــالهـــا
فـي الجـو مـسـماراً ضرب
وتــحــســبُ العــواءَ فــي
آفــاقــهــا لامــاً كـتـب
ثــم الســمــاك مــفــرداً
كــغــرةِ الطــرف الأقَــبّ
كـأنـه والغـفـرُ مـيـزان
إمــــامٍ يــــحــــتــــســــب
يـــدنـــو إليــه عــرشــهُ
يــريــكَ تــابـوتـاً نُـصـب
ثــم الزبــانـي عـاشـقـا
ن ذا إلى هــــذاك صــــب
تـــكـــالمــا مــن بــعــدٍ
وحــاذرا مــن مــرتــقــب
ونـظـم الإكليل والقلب
جـــــوارٍ تـــــقـــــتـــــرب
كـــمـــشــعــليــن رفــعــا
مـخـتـلفـيـن فـي النـصـب
وشـــولةٌ تـــخـــبـــر عــن
قـربِ الصـبـاحِ بـالعـجـب
كــجــانــب مــن عـقـدِ أر
جــوحــةٍ حــبــلٍ مــضـطـرب
وبــــعـــدهـــا نـــعـــائمٌ
مــخــتـلفـاتٌ فـي الطـلب
فـــــــهـــــــذه صــــــادرةٌ
وهــذه تــبــغــي القــرب
كــمــضـجـعـي غـانـيـتـيـن
يــلعــبــان فــي التــرب
فـغـادرا من بددِ الحليِ
كــــجــــمـــرٍ مـــلتـــهـــب
وبـــلدةٌ مـــثـــل شـــنــا
نٍ فـــارغٍ لمـــا يـــجـــب
كـــأنـــهـــا صـــدرٌ ســلا
مـن بـعـد مـا كـان أحـب
وجــــاء ســــعـــدٌ ذابـــحٌ
وبـــلغٌ عـــلي العـــقـــب
كــــــأن ذا قــــــوسٌ وذا
ســهــمٌ عــن القـوسِ ذهـب
وذو الســـعـــودِ ثــابــتٌ
عــــن ذابـــحٍ إذا غـــرب
وبـــعـــد ذو أخـــبـــيــةٍ
خُــنـسٍ قـصـيـراتِ الطـنـب
كــجــؤجــؤ البــطــةِ مــع
مـنـقـارِهـا إذا انـتـصب
وأســفَــرَ الفــرغـان عـن
أربـــعـــةٍ مــن الشــهــب
كــأنــهــا أركــانُ قـصـرٍ
عِـــــزُّهُـــــنَّ قــــد خــــرب
والحــوتُ يــطــفـو فـإذا
مــا طــفـح الفـجـرُ رَسَـب
والشــرطــانِ الصــولجــا
نُ عــــنــــد لعــــابٍ درب
ثــم البُــطَــيــنُ بــعــده
مــثــلُ أثــافــيِّ اللهــب
كـــأنـــمــا الحــادي له
فـي صـحـةِ التـقـديـرِ أب
تـــجـــزعـــهـــا مـــجـــرَّةٌ
مـــن قُـــطُــبٍ إلى قُــطُــب
كـــأنـــهــا جــســرٌ عــلى
دجــلةَ مــبــيــضُّ الخـشـب
أعـطـيـتُ ريـعـانَ الصـبا
مــن المــجــونِ مـا أحـب
ثــــم رجــــعـــتُ ســـائلاً
لذي المـعـالي والحـجـب
لمــن يــجــيــب مـن دَعَـا
فـضـلاً ويـعـطـي مـن طلب
إذا اســتـنـيـلَ لم يَهَـب
مــن الكـثـيـرِ مـا يـهـب
ســــألتــــه مــــغـــفـــرةً
لمـا اجـتنيتُ في الحقب
وكــــنـــتُ جـــهـــدي شـــرَّ
عـبـدٍ فليكن لي خيرَ ربّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول