🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـربَـدَ بِـالهَـجـرِ وَالعِـتابِ - ابن عياض القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـربَـدَ بِـالهَـجـرِ وَالعِـتابِ
ابن عياض القرطبي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
عَـربَـدَ بِـالهَـجـرِ وَالعِـتابِ
نَـشـوانَ مِـن خَـمرَةِ الشَّبابِ
طَــفَــا عَــلَى ريــقِهِ جُـمـانٌ
فَـاحـتَـجَـبَ الخَمرُ بِالحَبابِ
عَـرَفـتُ إِلا الخِـطـابَ مِـنـهُ
وَالبَـدرُ يُـغنِي عَنِ الخِطابِ
أَنــكَــرتُ إِلا سَــقـامَ طَـرفٍ
وَأَيُّ سَـــيـــفٍ بِـــلا ذُبـــابِ
إِن أَنــا لاحَـظـتـهُ تَـوارى
مِـن دَمـعَةِ العَينِ في حِجابِ
أَنــحَـلَ جِـسـمِـي هَـواهُ حَـتَّى
لَم يَـبـقَ مِنّي سِوى الإِهابِ
فَـاعـجَـب لِروحٍ بِـغَـيـرِ جِسمٍ
قَد رُكِّبَ الرُّوحُ في الثِّيابِ
قَــصَـرتُ نَـفـسِـي عَـلى هَـواهُ
وَالمـاءُ يُـغنِي عَن السَّرابِ
أَبــصَــرتُهُ جَــدوَلاً وَوُرقــاً
مِـن دَمـعِ عَـيـنَيَّ وَاِنتِحابِي
لَم تَــســتَـبِـق سُـلوَةٌ وَشَـوقٌ
إِلا وَطِـــرفُ السُّلـــُوِّ كــابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول