🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَــشــيــتُ لِلَيــلى رَســمَ دارٍ وَمَــنــزِلا - ضابئ البرجمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَــشــيــتُ لِلَيــلى رَســمَ دارٍ وَمَــنــزِلا
ضابئ البرجمي
0
أبياتها 39
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
غَــشــيــتُ لِلَيــلى رَســمَ دارٍ وَمَــنــزِلا
أَبــى بِــاللِوى فَـالتِـبـرِ أَن يَـتَـحَـوَّلا
تَــكـادُ مَـغـانـيـهـا تَـقـولُ مِـنَ البِـلى
لِســائِلِهــا عَــن أَهــلِهــا لا تَــغَـيَّلـا
وَقَــفــتُ بِهــا لا قــاضِــيــاً لِيَ حـاجَـةً
وَلا أَن تُـبـيـنَ الدارُ شَـيـئَاً فَـأَسأَلا
سِـوى أَنَّنـي قَـد قُـلتُ يـا لَيـتَ أَهـلَهـا
بِهــا وَالمُــنــى كــانَـت أَضَـلَّ وَأَجـهَـلا
بَـكَـيـتَ وَمـا يُـبـكـيـكَ مِـن رَسـمِ دِمـنَـةٍ
مُــبِــنّــاً حَــمــامٌ بَــيــنَهــا مُــتَـظَـلِّلا
عَهَـدتُ بِهـا الحَـيَّ الجَـمـيـعَ فَـأَصـبَحوا
أَتَــــوا داعِــــيــــاً لِلَّهِ عَـــمَّ وَخَـــلَّلا
عَهِــدتُ بَهــا فِــتــيــانَ حَــربٍ وَشَــتــوَةٍ
كَــرامــاً يَـفُـكّـونَ الأَسـيـرَ المُـكَـبَّلـا
وَكَــم دونَ لَيــلى مِــن فَــلاةٍ كَــأَنَّمــا
تَـــجَـــلَّلَ أَعـــلاهـــا مُــلاءً مُــعَــضَّلــا
مَهــامِهَ تِــيــهٍ مِــن عُــنَــيـزَةَ أَصـبَـحَـت
تَــخــالُ بِهـا القَـعـقـاعَ غـارِبَ أَجـزَلا
مُـــخَـــفِّقـــَةٌ لا يَهـــتَـــدي لِفَـــلاتِهــا
مِــنَ القَــومِ إِلّا مَــن مَــضــى وَتَـوَكَّلـا
يُهــالُ بِهــا رَكــبُ الفَـلاةِ مِـنَ الرَدى
وَمِـن خَـوفِ هـاديـهِـم وَمـا قَـد تَـحَـمَّلـا
إِذا جـالَ فـيـهـا الثَـورُ شَـبَّهـتَ شَـخصَهُ
بَــجَــوزِ الفَــلاةِ بَــربَــرِيّــاً مُــجَــلَّلا
تَــقَــطَّعــَ جــونِــيُّ القَـطـا دونَ مـائِهـا
إِذا الآلُ بِـالبـيـدِ البَـسـابِـسِ هَروَلا
إِذا حـانَ فـيـهـا وَقعَةُ الرَكبِ لَم تَجِد
بِهــا العــيــسُ إِلّا جِــلدَهـا مُـتَـعَـلَّلا
قَــطَــعــتُ إِلى مَــعـروفِهـا مُـنـكَـراتِهـا
إِذا البـيـدُ هَـمَّتـ بِـالضُـحى أَن تَغَوَّلا
بِـــأَدمـــاءَ حُـــرجـــوجٍ كَـــأَنَّ بِـــدَفِّهــا
تَهــاويــلَ هِــرٍّ أَو تَهــاويــلَ أَخــيــلا
تَــدافَـعُ فـي ثِـنـيِ الجَـديـلِ وَتَـنـتَـحـي
إإِذا ما غَدَت دَفواءَ في المَشيِ عَيهَلا
تَــــدافُــــعَ غَــــسّـــانِـــيَّةـــٍ وَســـطَ لُجَّةٍ
إِذا هِــيَ هَــمَّتــ يَــومَ ريــحٍ لِتُــرسِــلا
كَــأَنَّ بِهــا شَــيــطــانَــةً مِـن نَـجـائِهـا
إِذا واكِـفُ الذِّفـرى عَلى اللَيتِ شُلشِلا
وَتُــصــبِــحُ عَــن غِــبِّ السُــرى وَكَــأَنَّهــا
فَــنــيــقٌ تَــنـاهـى عَـن رِحـالٍ فَـأَرقَـلا
وَتَـنـجـو إِذا زالَ النَهـارُ كَـمـا نَـجـا
هِــجَــفٍّ أَبــورَ أَلَيــنِ ريــعَ فَــأَجــفَــلا
كَــأَنّــي كَـسَـوتُ الرَحـلَ أَخـنَـسَ نـاشِـطـاً
أَحَــمَّ الشَــوى فَـرداً بِـأَجـمـادِ حَـومَـلا
رَعــى مِــن دَخــولَيــهـا لُعـاعـاً فَـراقَهُ
لَدُن غُـــدوَةً حَـــتّـــى تَـــرَوَّحَ مـــوصِـــلا
فَــصَــعَّدَ فــي وَعـسـائِهـا ثُـمَّتـَ اِنـتَـمـى
إِلى أَحــبُــلٍ مِــنــهــا وَجــاوَزَ أَحـبُـلا
فَـــبـــاتَ إِلى أَرطـــاةِ حِـــقـــفٍ تَـــلُفُّهُ
شَــآمِــيَّةــٌ تُــذري الجُــمـانَ المُـفَـصَّلـا
يُـــوائِلُ مِـــن وَطــفــاءَ لَم يَــرَ لَيــلَةً
أَشَـــدَّ أَذىً مِـــنــهــا عَــلَيــهِ وَأَطــوَلا
وَبـــاتَ وَبـــاتَ الســارِيــاتُ يُــضِــفــنَهُ
إِلى نَــعِــجٍ مِــن ضـائِنِ الرَمـلِ أَهـيَـلا
شَــديــدَ سَــوادِ الحــاجِــبَــيــنِ كَـأَنَّمـا
أُسِـــفَّ صَـــلى نــارٍ فَــأَصــبَــحَ أَكــحَــلا
فَــــصَـــبَّحـــَهُ عِـــنـــدَ الشُـــروقِ غُـــدَيَّةً
أَخــو قَــنَــصٍ يُــشـلي عِـطـافـاً وَأَجـبُـلا
فَــلَمّــا رَأى أَن لا يُــحــاوِلنَ غَــيــرَهُ
أَرادَ لِيَــــلقــــاهُــــنَّ بِـــالشَـــرِّ أَوَّلا
فَـــجـــالَ عَـــلى وَحـــشِـــيَّهـــِ وَكَــأَنَّهــا
يَــعــاســيــبُ صَــيــفٍ إِثــرَهُ إِذ تَـمَهَّلـا
فَــكَــرَّ كَــمــا كَــرَّ الحَــوارِيُّ يَـبـتَـغـي
إِلى اللَهِ زُلفــى أَن يَــكُــرَّ فَـيُـقـتَـلا
وَكَــــرَّ وَمــــا أَدرَكــــنَهُ غَــــيــــرَ أَنَّهُ
كَــريــمٌ عَــلَيــهِ كِــبــريــاءُ فَــأَقـبَـلا
يَهُــزُّ سِــلاحــاً لَم يَــرَ النــاسُ مِـثـلَهُ
سِـــلاحَ أَخـــي هَـــيـــجــا أَدَقَّ وَأَعــدَلا
فَــمــارَسَهــا حَــتّــى إِذا اِحــمَــرَّ رَوقُهُ
وَقَـــد عُـــلَّ مِــن أَجــوافِهِــنَّ وَأُنــهِــلا
يُـــســـاقِــطُ عَــنــهُ رَوقُهُ ضــارِيــاتِهــا
سِــقــاطَ حَــديــدِ القَـيـنِ أَخـوَلَ أَخـوَلا
فَـــظَـــلَّ سَــراةَ اليَــومِ يَــطــعُــنُ ظِــلَّهُ
بِـــأَطـــرافِ مَــدرِيَّيــنِ حَــتّــى تَــفَــلَّلا
وَراحَ كَـــسَـــيـــفِ الحِـــمــيَــرِيِّ بِــكَــفِّهِ
نَــضــا غِــمـدَهُ عَـنـهُ وَأَعـطـاهُ صَـيـقَـلا
وَآبَ عَـــزيـــزَ النَــفــسِ مــانِــعَ لَحــمِهِ
إِذا مـا أَرادَ البُـعـدَ مِـنـهـا تَـمَهَّلـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول