🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِشــتَــدَّي أزمَــةُ تَــنــفَـرِجـي - ابن النحوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِشــتَــدَّي أزمَــةُ تَــنــفَـرِجـي
ابن النحوي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
المتدارك
القافية
ج
إِشــتَــدَّي أزمَــةُ تَــنــفَـرِجـي
قَـــد آذَنَ لَيـــلُكِ بِــالبَــلَجِ
وَظَــــلامُ اللَّيـــلِ لَهُ سُـــرُجٌ
حَــتّـي يَـغـشَـاهُ أبُـو السُـرُجِ
وَسَــحَـابُ الخَـيـرِ لَهَـا مَـطَـرٌ
فَــإِذَا جَــاءَ الإِبّــانُ تَـجـي
وَفَـــوائِدُ مَـــولانــا جُــمَــلٌ
لِسُــرُوحِ الأَنــفُــسِ والمُهَــجِ
وَلَهـــا أَرَجٌ مُـــحـــي أَبَـــدا
فَـاقـصُـد مَـحـيَـا ذاكَ الأَرجِ
فَــلَرُبَّتــَّمَــا فـاضَ المـحـيَـا
بِـبِـحُـورِ المَـوجِ مِـنَ اللُّجَـجِ
وَالخَــلقُ جَـمـيـعـاً فـي يَـدِهِ
فَـــذَوُو سِـــعَـــةٍ وَذَوُو حَـــرَج
وَنَــــزُواتُهُــــمُ وَطُـــلُوعُهُـــمُ
فَــــعَــــلى دَرَكٍ وَعَــــلَى دَرَجِ
وَمَــعــائِشُهُــم وَعَــواقِــبُهُــم
لَيـسَـت فـي المَـشيِ عَلى عِوَجِ
حِــكَــمٌ نُـسِـجَـت بِـيَـدٍ حَـكَـمَـت
ثُـمَّ انـتَـسَـجَـتُ بِـالمُـنـتَـسـجِ
فَـإِذا اقـتَـصَـدت ثُم انعَرَجَت
فَــبِــمــقــتَــصِــدٍ وبِـمُـنـعَـرِجِ
شَهِــدتَ بِــعَــجــائِبَهــا حُـجَـجٌ
قـامَـت بِـالأَمـرِ عَلى الحِجَجِ
وَرِضــاً بِــقَـضَـاءِ اللَهِ حَـجـىً
فَــعَــلَى مَــر كُــوزَتِهِ فَــعُــجِ
وَإِذا انـفَـتَـحَـت أَبوَابُ هُدِّى
فــاعــجِــل لِخَــزائِنِهَــا وَلِجِ
وَإِذا حـــاوَلتَ نِهـــايَــتَهــا
فـاحـذَر إِذ ذاكَ مِـنَ العَـرَجِ
لِتَــكُــونَ مِــنَ السُـبَـاقِ إِذا
مــا جِــئتَ إِلى تِـلكَ الفُـرَجِ
فَهُــنَــاكَ العَــيــشُ وَبَهـجَـتُهُ
فَـــلِمُـــبــتَهِــجٍ وَلِمُــنــتَهِــجِ
فَهِــجِ الأَعــمَـالَ إِذا رَكَـدَت
فَــإِذا مــا هِــجـتَ إِذاً تَهِـجِ
وَمَــعـاصِـي اللَهِ سَـمـاجَـتُهـا
تَـزدَانُ لِذِي الخُـلُقِ السَـمِـجِ
وَلِطَـــاعَـــتِهِ وَصَــبــاحَــتِهــا
أنـــوَارُ صَـــبَــاحٍ مُــنــبَــلِجِ
مَـن يَـخـطِـب حُورَ الخُلدِ بِها
يَـضـفَـر بِـالحُـور وَبـالغُـنـجِ
فَـكُـنِ المَـرضِـيَّ لَهَـا بِـتُـقـىً
تَــرضَـاهُ غَـداً وَتَـكُـونُ نَـجِـى
واتــلُ القُــرآنَ بِــقَــلبٍ ذِي
حَــزَنٍ وَبِــصَــوتٍ فــيــهِ شَـجِـي
وَصَــلاةُ اللَّيــلِ مَـسـافَـتُهـا
فـاذهَـب فِـيـهَا بِالفَهمِ وَجِي
وَتَــأَمَّلــهــا وَمَــعــانِــيـهَـا
تــأتِ الفَــردَوسَ وَتَــنــفَــرجِ
وَاشــرَب تَــسـنـيـمَ مَـفُـجَّرِهـا
لا مُــمــتــزِجــاً وَبـمـمـتـزِجِ
مُـدِحَ العَـقـلُ الآتِـيـهِ هُـدىً
وهَــوىً مُــتَــوَلٍّ عَــنــهُ هُـجـى
وَكِـــتَـــابُ اللَهِ رِيـــاضَـــتُهُ
لِيــقُــول الخــلقِ بِــمُـنـدَرِجِ
وَخِــيــارُ الخَــلقِ هُــداتُهُــمُ
وَسِــوَاهُـم مِـن هَـمَـجِ الهَـمَـجِ
واذا كُــنـتَ المِـقـدَامُ فَـلا
تـجـزَع في الحَربِ مِنَ الرَّهَج
وَإِذا أَبــصَــرت مَــنَـا رَهُـدىً
فـاظـهَـر فَـرداً فَـوقَ الثَـبَجِ
وَإِذا اشـتـاقَـت نَـفـسٌ وَجَـدَت
ألَمــاً بــالشَّوقِ المُــعـتَـلِجِ
وَثَـنـايـا الحَـسـنـا ضـاحِـكَةٌ
وَتَـمـامُ الضِّحـكِ عَـلى الفَلَجِ
وَعِيابُ الأَسرَارِ قَدِ اجتَمَعَت
بــأَمــانَــتِهــا تـحَّتـَ الشَّرَجِ
والرِّفـــقُ يَـــدُومُ لِصَــاحِــبِهِ
وَالخَـرقُ يَـصـيـرُ إِلى الهَرَجِ
صَــلوَاتُ اللَهِ عَـلى المَهـدِيِّ
الهـادِي النـاسِ إِلي النَّهَجِ
وَأَبــي بــكــرٍ فــي سِــيــرَتِهِ
وَلِسَــانِ مَــقَــالَتِهِـس اللَهَـجِ
وَأَبـــي حَـــفـــصٍ وَكَـــرَامَــتِهِ
فــي قِــصــةِ ســارِيَـةِ الخُـلُجِ
وَأَبــي عَــمـرٍ وَذِي النُّورَيـنِ
السُـتَـحيي المستَحيَا البَهِجِ
وَأَبـي حَـسَـنٍ فـي العِلمِ إذا
وافــى بِــسَــحــائِبِهِ الخُــلُجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول