🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أســرَارُ وجــدِكَ مِــن جُــفُـونِـكَ تُـعـلَمُ - محمد بن علي الفشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أســرَارُ وجــدِكَ مِــن جُــفُـونِـكَ تُـعـلَمُ
محمد بن علي الفشتالي
0
أبياتها ستون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
أســرَارُ وجــدِكَ مِــن جُــفُـونِـكَ تُـعـلَمُ
ولِسَــانُ دَمــعِــكَ عَــن هَـوَاكَ مُـتَـرجِـمُ
تُـحـفِـي الغـرامَ وفي الشُّهُودِ عَدَالةٌ
لا يَـقـبَـلُون رُشـىً عَـلَى أن يـكتًمُوا
دمـــعٌ وسُـــقـــمٌ والسُّهـــَادُ وصُــفــرَةٌ
كــلِّ عــلى عِــقــدِ الصَّبــَابَــةِ يَـرسُـمُ
لم يَــدرِ مَـن ألِفَ السَّلـامَـةَ أنَّ مَـا
ءَ العـيـنِ مِـن نـضـجِ الفُـؤَادِ مُعَندَمُ
أطـبَـقـتُ أحـشَـائِي عَـلَى نـارِ الجـوى
للصَّبــرِ فِــيــهَــا مَــنــازِلٌ تــتـهـدَّمُ
نــادَمـتُ أحـشَـائِي عَـلَى نـارِ الجـوى
للصَّبــرِ فِــيــهَــا مَــنــازِلٌ تــتـهـدَّمُ
نـادَمـتُ فِـيـمَـن قَـد هَـوَيـتُ جَـوَارِحِـي
فــالعــيــنُ تـنـثُـرُ واللِّسـانُ يُـنَـظِّمُ
إن لم يَفض دَمعِي عَلَى خفَاءِ مَكَانِها
أحــــرَقُ مِــــن نـــارِ العَـــذَابِ وآلمُ
بَــرقٌ بــأقــصَـى المَـشـرِقَـيـنِ ومَـاؤُهُ
مِــن مُــقــلَتِـي بـالمـعـرِبَـيـنِ بِهِ دَمُ
فــكـأنـمـا هُـوَ مِـن سَـعِـيـرِ أضَـالِعِـي
قَــبَــسٌ وأنــفَــاسِــي بــهَــا تــتـضـرَّمُ
يـا سَـاكـنـي سِـلعـاً فَقَد لَسَعَ الحَشَا
مِــن رُقــشِ مَــوصُــولِ التَّفــَرُّقِ أرقَــمُ
وسَـكَـنـتُـمُ بـالمُـنـحَـنَـى مِـن أضـلُعِـي
وَجــرَت دُمُــوعِـي بـالعَـقِـيـقِ عَـلَيـكُـمُ
وَرَوَت حَـدِيـثَ أبـي الزِّنـادِ جَـوانـحي
نــومُ المَـضَـاجِـعِ عَـن قَـتَـادةَ يـحـرُمُ
بـــتـــوَلُّهِـــي وتـــولُّعِــي وتــشــوُّقِــي
وتـــشـــوُّفِــي لِوُرُودِ طَــيــفٍ مــنــكُــمُ
لأنــا الَّذي سَـلَّت عَـلَيـهِ يـدُ النَّوى
سَــيــفــاً مِـنَ الهِـجـرَان وهـوَ مُـصَـمِّمُ
يَــا حَـادِيَ البُـزلِ النِّجـابِ بِـمَهـمَـةٍ
ضَــلّ الظَّلــِيــمُ بــه ونــســرٌ قَــشـعَـمُ
أغــــوَالُهُ وقـــفٌ عَـــلضـــى أرجَـــائِهِ
فــــالرِّيـــحُ إن مـــرَّت بِهِ تـــتـــرنَّمُ
فــاضَــت مــيــاهُ جِهَــاتِهِ وتــلاَطَـمَـت
أمـــــوَاجُ آلِهِ فـــــلاَ تــــتَــــجَــــشَّمُ
ألِفَ اغــتِـيَـالَ السَّاـلِكِـيـنَ بِـقَـفـرِهِ
بَــطــشــاً فَـلَيـسَ تَـكَـادُ نـفـسٌ تـسـلَمُ
صِــفــرُ البَــسَــائِط والذُّرى مُــتَهــيِّبٌ
بــالآلِ عَــن دَرَكِ الحَــيَــا يَــتَــلثَّمُ
تــطــفُــو النَّجــائِبُ فـوقَهُ فـكـأنَّهـا
سُـــفُـــنٌ يُـــدَافِـــعُهُـــنَّ يَـــمٌّ خــضــرَمُ
تــعــلُو عــلى كَـفَـلِ النُّجـُودِ وَتـارةً
تــرسُــبُ فــي خُـضـرِ الوِهَـادِ وتُـتـهِـمُ
رفــقـاً عـلى قَـلبِـي الَّذي ذَهَـبَـت بِهِ
تِــلكَ النَّوَاجِــي فـي النَّوَى تَـتَـحَـكَّمُ
هُــنَّ القِــسِــيِّ لرَمـي أهـدَافِ المُـنَـى
أوتــارُهَــا الحِــدَّا ونـحـنُ الأسـهُـمُ
وإذا المـطِـيُّ بنَا بلعنَ حَولَ مَنَاهِلٍ
زُرقٍ بِـــبِـــيـــضِ أزاهـــرٍ تـــتـــنــعَّمُ
بَـلَغَـت بـنـا شـمـسُ الرّسالَةِ والهُدَى
سَــيــفَ الأُلُوهــيَّةـِ الَّذي لا يُـكـهَـمُ
تــاجُ النــبــوءَة سِــرُّهــا وجَـلاَلُهـا
العُـروةُ الوُثـقَـى المـلاذُ الأعـصـمُ
يــا طـلعـةً بـمـولدٍ جـذلت بِهَـا الد
دُنــيــا لهــا ثَـغـرُ العُـلَى يَـتَـبَـسَّمُ
عــمَّ السـرورُ العـالمـيـن وقـد غَـدَا
عُـــرسٌ بـــهــا للكــائِنَــاتِ ومَــوسِــمُ
إيــوانُ كِــســرَى ســاجــدٌ شـكـراً وشُه
بُ الأفـقِ تـرمـي المُـحـرِقـاتِ وترجُمُ
غــاضَــت بُـحـيـرةُ سـاوةٍ كـحُـمُـود نـا
رِ الفُــرسِ للنُّورِ الذي هُــوَ أعــظَــمُ
يَـا خـيـرَ مَـن عَـنَـتِ الوُجُـوهُ لِجَـاهِهِ
وهـــوَ الوَسِـــيــلةُ للجِــنَــانِ وسُــلّمُ
طـلعـت شـمـوسُ الدِّين في أُفقِ العُلَى
بــكَ وانــثــنَــى للشِّركِ ليــلٌ مُـظـلِمُ
والكُـــفـــرُ عَــادَ بِهِ كــأنَّ عُــيُــونَهُ
مَــطــروفَــةٌ أوفُــتَّ فــيــهــا حِــصــرِمُ
فــبــأيِّ آيــاتِ التَّحــدِّي يَــعــتَــنِــي
فِــكـرِي ونُـطـقِـي بـالفـهَـاهَـةِ مُـلجَـمُ
هَـل بِـانـفِـجَـارِ المـاءِ بَـيـنَ أنامِلٍ
مِــنــهُ حَـكَـاهَـا النـهـرُ وهُّو مُـفـعَـمُ
أم بـانـشِقَاقِ البدرِ وفقَ الذي أتي
مِـــنـــهُ عـــلَى شَـــرطِ الَّذي يَــتَــوَهَّمُ
أم بــالأسَـالِيـبِ التـي بِـيَـمـيـنِهَـا
سَــيــفُ البَــلاَغَـةِ وهـوَ عَـضـبٌ مِـحـذَمُ
وأتــى مُــسَــيـلمَـةُ اليـمـامَـةَ إفـكَهُ
فـكَـأنَّ مـنـهُ عـلى الحـمـاقَـةِ مَـيـسَمُ
أيــنَ الخــوارقُ مِــن مــخـارِقِ كـاذِبٍ
فـــمُـــحَــمَّدٌ لا يَــســتَــوِيــي ومُــذَمَّمُ
قَـبِـلَ الدُّعاءَ على الصَّنادِيدِ الأُلى
سـحـبـوا إلى غَـورِ القَلِيبِ وأسلَمُوا
وشَــبَــا أبُــو لَهَــبٍ ضِــرَامَ لَهِــيـبـهِ
وَمِــنَ القــرابَــةِ مَــن يَــضُـرُّ ويُـولِمُ
يـا خـيـرَ مَـن حَـطَّتـ رَوَاحِـلُه الدُّجَـى
بـــفِـــنــائِهِ واليَــومُ صَــعــبٌ أيــوَمُ
أوصَـــافُ قَـــدرِكَ مَـــنـــهَــلٌ مُــتَهــيِّبٌ
وعَـــلَيـــهِ أطــيَــارُ المــدائِحِ حُــوَّمُ
إن كَـان قَـد أثـنَـى عَلَيكَ الوَحيُ يَا
عَــيــنَ الوُجُــودِ فَـمَـا لَنـا مُـتَـكَـلَّمُ
قُــل لِلَّذي حَــاكَ القَـرِيـضَ لأَنـتَ فـي
جَــنــبِ ثَــنَــاءِ اللهِ ألكَــنُ أبــكَــمُ
فـاثـنِ العِـنَـانَ لنـجـلِهِ وسَليلِهِ ال
مَـــنـــصُــورِ أيَّ وَسِــيــلَةٍ لا تُــحــرَمُ
مَــلِكٌ تــرى الأمــلاكَ خــاضــعَــةً لَهُ
لِتَــحُــوز عِــزّاً مِــن حِــمــاهُ يُــقَــسَّم
وَدَّت عِــــداهُ أن تــــكــــون رعِـــيّـــةً
أخــذاً مِــنَ الآرا بــمــا هُـوَ أحـزَمُ
طَــــودٌ يــــلوذُ بـــعـــزِّهِ وبـــعَـــدلِهِ
دِيـنُ الرَّسـولِ مـن الفَـسَـادِ فـيُـعـصَمُ
المـالكُ المـنـصـورنُ نجلُ الملك ال
مَهـــدِيِّ سِـــبـــطِ مُـــحـــمَّدٍ وهُـــمُ هُــمُ
فـهُـمُ الغـطـارِفَـةُ الذيـن تـوارثُـوا
مَـجـداً بـنَـوهُ عـلى النُّجـومِ فَخيَّمُوا
أبَـنـي الإمـامِ الظَّاـفِرِ المهديِّ مَن
فَـــضَّ الجُـــمُــوعَ وهــوَ فــردٌ مُــعــلَمُ
السّــعــدُ نــاداكُــم بــأعــلى صــوتِهِ
والدَّهـرُ قـادَ نـجـائِبـاً فـتَـسـنّـمُـوا
عَـلِمَـت بـنُـو الدُّنـيَـا جـمـيعاً أنَّكم
قَــومٌ لهُــم مُــلكُ الوُجُـودِ فَـسـلَّمُـوا
دُومُـوا لهـذا الأمـرِ وابـنُوا بَيتَه
لا زالَ وهــوَ بــعِــزّكُــم مُــسـتَـحـكَـمُ
أبَـنِـي القَـرِيـضِ الخـائِضِـيـنَ بِـأبحُرٍ
مـن مَـدحِ أحـمَـدَ فِـي السَّمـَاءِ حَلَلتُمُ
هـذي الأنـاشـيـدُ الّتـي تـشـدُو بـها
وُرقُ البَـــلاَغَـــةِ بِــالثَّنــَا وَتُــرنِّمُ
مِـن دَوحِ فـضـلِكَ يُـجـتَـنَى ثَمَرُ المُنى
بـــيَـــدِ النَّشـــِيـــدِ مُــؤخَّرٌ ومُــقَــدَّمُ
عُـذراً أمـيـرَ المـؤمـنِـيـنَ فَـمَن غدا
يَــرسُــفُ فـي قـيـدِ المَهَـابَـةِ يُـفـحَـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول