🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلَى حــيــثُ أطــنَــابُ المَـعـالي فِـسـاحُ - محمد بن علي الفشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلَى حــيــثُ أطــنَــابُ المَـعـالي فِـسـاحُ
محمد بن علي الفشتالي
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ح
إِلَى حــيــثُ أطــنَــابُ المَـعـالي فِـسـاحُ
وزَنــدُ الأَمــانِــي لَيــسَ فِــيــهِ شَـحَـاحُ
ومَــرمَــى نُـفُـوسِ الأكـرمـيـن ومُـلتَـقَـى
حَـــجِـــيــجِ العُــفَــاةِ والوُرُودُ مُــبــاحُ
ومَــجــمَــعُ اشــتَــاتِ الجَـلالِ الَّذي بـهِ
مُــنــاخُ الوَرَى والمــجــدُ فِــيـهِ صُـرَاحُ
إلى أن تَــحُــلَّ مِــن جَــنَــابــي بــجَــنَّةٍ
يَـــطـــيـــبُ مَـــقِــيــلٌ عِــنــدَهَــا وَرَواحُ
تــجِــد روضـةً غَـنَّاـءَ بَـاكَـرَهـا الحـيـا
تَـــقَـــابَـــلَ فـــيــهــا نــرجِــسٌ وأَقَــاحُ
وصَـــفَّفـــَ آذَرُيـــونَ فـــيـــهـــا كُــؤُوسَهُ
تـــثَـــلَّمَ بـــعـــضٌ وَالبَــوَاقــي صِــحَــاحُ
كـأنَّ بَـيَـاضَ اليَـاسَـمِـيـنِ بـسُـحـرَة الر
رِيـــاضِ ظَـــلامٌ بَـــانَ مِـــنـــهُ صَـــبَــاحُ
كــأنَّ احــمِــرارَ الوردِ خــدُّ عَــقِــيــلَةٍ
عَــلاَهَــا الحَــيَــا إن حُـطَّ عَـنـهُ وِشَـاحُ
كــأنَّ البــنــفــسَــجَ النَّضــِيــرَ خـمَـائِلٌ
تـــقـــلَّدَهَـــا بـــيـــنَ الوُفُـــودِ سِــلاَحُ
كـــأنَّ جَـــدَاوِلَ المَـــعِـــيـــنِ صَـــفَــائِحٌ
تُــسَــلُّ وقُــضــبُ الرَّوضِ فِــيــهَــا مِــراحُ
كــأنَّ خــرِيــرَ المَــاءِ فِــي عَــرَصَـاتِهـا
شَـــخِـــيـــرُ عِـــتَــاقٍ جَــدَّلتــهَــا رِمَــاحُ
كـــأنَّ الطُّيـــُورَ والغُــصُــونَ مَــنَــابِــرٌ
أئِمَّةـــــُ وعـــــظٍ لِلقُـــــلُوبِ فِـــــصَــــاحُ
ولكـــنَّهـــَا تـــدعُـــو إِلَى كُــلِّ نُــزهــةٍ
تُـــرِيـــكَ وُجُــوهَ اللَّهــوِ وَهــيَ صِــبَــاحُ
فـمـا الحُـسـنُ إلاَّ مَـا حَـوَتـهُ بَـدَائِعِي
وَصـــيـــدُ الفَــلاةِ فــي فِــراهُ مُــتَــاحُ
فـلو قَـابَـلَتـنِي فِي الظَّلاَمِ نَوَاظِرُ ال
مَــجُــوسِ لَحــرُّوا سَــاجِــديــنَ وَصَــاحُــوا
يَـظُـنُّونَ أنِّيـ الشَّمـسُ والرَّأيُ مَا رَأوا
فَـــكَـــيـــفَ يُـــعَـــابُ قـــولُهُــم ويُــزَاحُ
وإنَّيــ لكــعــبــةُ المــحَــاسِــن كُــلِّهَــا
وَلَيـــسَ عـــلَيَّ فِـــي العُـــمُــومِ جُــنــاحُ
فَمَا الشِّعبُ والزهراءُ والصَّنعَةُ نَضَارَةً
وَعِــنــدِي المُــعَــلَّى إذ تُــجَــالُ قِــدَاحُ
فَــكَــم غَــادةٍ حَــسـنـاءَ مَـاسَـت كَـأنَّهـَا
قَـــضِـــيـــبُ رِيَـــاضِ صَــافــحَــتــهُ رِيــاحُ
إذا مَـا تـبـدَّت يـفـضَـحُ البَـدرَ حُـسنُها
لَهَــا فِــيــى بَــسِــيـطِـي مَـقـعَـدٌ ومَـرَاحُ
وشَــكــلِي لإنــتَــاجِ المــحــاسِـنِ سُـورُهُ
لِكُــلِّ قَــضَــايَــا السَّعــدِ فِــيــهِ نَـجَـاحُ
فــفــحــرِي بــمَـن دَانَ المُـلُوكُ لقـهـرِهِ
وزُفَّتــــ لَهُ العَــــليَــــاءُ وهــــيَ رَدَاحُ
إمَـــامٌ يَهَـــابُ المـــوتُ حَـــدَّ حُــسَــامِهِ
ويُــفـنِـي العِـدَى فَـمَـا يَـقـيـهـا سِـلاَحُ
وَحـسـبُـكَ مِـن وادي المـخـازِن إذ طَـمَـت
بِـحـارُ الرَّدى بـوالحَـيـلُ فـيـهَـا جِمَاحُ
فــكــانَ بِهِ كــالصَّقــرِ يــنـقَـضُّ ظـافِـراً
تَـــسَـــاعَـــدَ مِـــنـــهُ مِـــحــلَبٌ وجَــنَــاحُ
لهُ حَــالَتَــا سَــيــفٍ وســيــبٍ كــأنــمــا
تـــجـــمَّعـــَ فـــي يُـــمـــنَــاهُ سُــمٌّ وَرَاحُ
هُــوَ المَــلِكُ المـنـصـورُ لا زال عَـدلُه
تُـــرَوَّى بِهِ الغـــبـــرَا رُبـــىً وبِــطَــاحُ
ولاَ زَالَ مُــلكُ المــســلمــيــن يَـصُـونُهُ
بِــــحَــــوزِ حِــــمـــاهُ سَـــاتِـــرٌ ووِجَـــاحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول