🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـذا اعـتِذَارِي فِي الصَّبَابَةِ لاَح - محمد بن علي الفشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـذا اعـتِذَارِي فِي الصَّبَابَةِ لاَح
محمد بن علي الفشتالي
0
أبياتها 67
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ح
هَـذا اعـتِذَارِي فِي الصَّبَابَةِ لاَح
لمَّاــ تَــبَــدَّت طَــلعَــةٌ كَـالصَّبـَاح
يُـــقِـــلُّهَــا قَــدٌ يَــمِــيــسُ كَــمَــا
لمَّاــ تَــبَــدَّت طَــلعَــةٌ كَـالصَّبـَاح
يُـــقِـــلُّهَــا قــدٌ يَــمِــيــسُ كَــمَــا
يَــمِــيــسُ غُــصـنٌ بِـمُـرُورِ الرِّيَـاح
يَـــا عـــاذِلَيَّ لَســتُ أُنــكِــرُ مَــا
يُــلحَــى عَـلَيَّ فِـي غَـرَامِ المِـلاَح
لكـــنَّنـــِي قَـــضَـــى عَــلَيَّ الهَــوَى
بِـــخـــطِّ عَـــدلَي نَـــرجِــسِ وَأقَــاح
رَســمٌ مَـتَـى حَـاجَـجـتُ مُـسـتَـظـهِـراً
بِهِ أتــانِــي بِــمُــعَــلَّى القِــداح
فَــكٌــفَّ عَـن نَـشـوَانِ خـمـرِ الهَـوَى
لَومَــكَ فــهــوَ مِــنـهُ لَيـسَ بِـصَـاح
أنَّى لَهُ بِـــالصَّبـــرِ عَـــن جُـــؤذُرٍ
تــشــبـيـهُهُ بـالشَّمـسِ ظُـلمٌ صُـراح
لولاَ الأُفُــولُ والكُــسُــوفُ لَصَــح
حَ قــولُ مَــن شَــبَّهـَهَـا بِـالصَّبـَاح
يَــا طَـامِـعـاً فِـى عَـسَـلٍ دُونَه ال
غَــسَّاــلُ يُــزرِي بِــقِـوَامِ الرِّمـاح
حَــذَارِ مِــن قَــوسِ الحَــوَاجِـبِ قَـد
أوتَـــرَهَـــا لِحِـــفـــظِ شَهــدٍ وَرَاح
فَـكَـم أُرَاشِـي السُّهـدَ بالهُدبِ كي
يُـرِيـكَ تـأثِـيـرَ المِـرَاضِ الصِّحَاح
ظَــبــيٌ قُــلوبُ الأُســدِ مَـرعـىً لَهُ
وَلَيــسَ يَــرضَـى بـنَـبَـاتِ البِـطَـاح
يــا طَــلعَــةً مَـا زِلتُ أحـتَـجَّ فِـي
بُــرُورِهَــا عَــلَى عُــقُــوقِ اللَّوَاح
وَطُــــرّةً نـــادَى دُجَـــاهَـــا عَـــلَى
غُـــرَّةِ شَـــمـــسِ وَجـــهِهِ لا بَــرَاح
ووردَ وجــــنَــــةٍ يُــــوَاصَـــلُ مِـــن
مَـاءِ الشَّبـَابِ بـالغُـدُوِّ والرَّوَاح
وأشـــنـــبــاً لِبَــرقِهِ بَــيــنَ سُــم
رَةِ القُــمُـورِ واللَّثَّاـتِ التـيـاح
قَـد بَـانَ ظُـلمُ النَّاـسٍِ إذ شَبَّهُوا
طـرفَـك بِـالفِـعـلِ بِـبِـيـضِ الصِّفَاح
وَألخــدَّ بــالوَردِ الجَــنِـيِّ وبِـال
أغـصَـانِ قَـدّاً جَـالَ فِـيـهِ الوِشَاح
يــا مُـلبِـسـي ثَـوبَ السَّقـامَ أمـا
يَـكـفِـيـك خَـلعِـى العِذارَ افتِضَاح
أنـا الكَـتُـومُ فِـي فُـنُـونِ الهَوَى
لَكِــن عَــلَيَّ مــن شُهُــودِي اتَّضــَاح
فَــخَــانَــنِــي صَـبـرِي فَـكُـنـتُ أَشُـد
دُ فِـــي ادِّخـــارِهِ أكُـــفَّ شِـــحَــاح
مــن حُـسـن عَهـدِ الطَّرفِ لمـا رأى
كَــســراً بـقَـلبِـي لُزُومُ انـفِـتَـاح
وَصَـــبَّ إحـــمَــاداً لِنَــارِ الجَــوَى
دَمــعــاً رَآهُ لمــيَــعُــدهُ فَــسَــاح
عـطـفـاً عَـلَى صَـبِّ يَـرَى السُّمـَّ مِـن
هَـجـرِكَ شَهـداً أو ضَـرِيـبَ اللِّقـاح
يـا غُـصـنَ رَوضِ الحُـسـن مِـن دَوحَةٍ
مَـصُـونـةِ الأجـوَارِ لاَ تُـسـتَـبَـاح
هَـل نَـسـمَـةٌ نـتِـنـيـك يَـا مَـن عُد
ت تجري بِهِ فِي التِّيهِ جَريَ جِمَاح
تــوَهَّمــَت نــفــسِـي الوِصَـالَ كَـمَـن
يَــطــمَـعُ فَـي الآلِ بِـرَيِّ القَـرَاح
رَجَــوت وَاوَ الصُّدغِ لِلعَــطــفِ كــي
أحــظَـى بِهَـا ونِـلتُ وَصـلاً مُـتَـاح
فَــقَــالَ لاَ مِــنَ الحَــوَاجِــبِ قَــد
شـدَّت بِـنَـفـيِ الوَصـلِ وَجـهاً فَلاح
لمـــا تـــجَـــاهَـــلتُ وقُــلتُ أنــا
أُسِــيــرُكُـم والقُـربُ شَـيـءٌ مُـبَـاح
قـــالَ فَـــوًَاوُ الصُّدغ عَـــاطِـــفَــةٌ
لَكِن عَلَى التَّقِىِّ امتِنَاعُ السَّراح
إن كـانَ نَـيل الطَّيفِ لاَ يبُرتجَى
فَـكَـيـفَ تـرجُـو بِـالوِصَالِ السَّماح
فِـدنـت طَـوعـا مٍثلًمَا دَانتِ الأم
لاَكُ لِلَمــنــصُــورِ قُـطـبِ الكِـفَـاح
عـــالِمـــةً فــي أنَّهــُ فــي بُــغَــا
ثِهَــا عُــقـابُ لَيـسَ مَـعـهَـا مِـزَاح
بَــنَــى عَــلَى دِيـنِ الرّسُـولِ سِـيَـا
جـاً احـتـمَـتهُ في مَحتُومِ الجَرَاح
مَـلكٌ مَـنـاطُ الشُّهـبِ مِـن دُونِ مَـا
تـــطَـــا رِجـــلاَهُ كُـــلَّ البِــطَــاح
فَـــكَـــيــفَ والشَّأــنُ أعــظَــمُ قَــد
رَانَ يَــفِــي بِهِ مَــقَــالُ الفِـصَـاح
أيُّ افــتِــخــارٍ بَــعــدَ فَــخـرِ نَـب
وَةِ النُّبــــُوءَةِ وأيُّ انــــشِــــرَاح
قــد عُــقِــدت عـلى صِـعَـادِ العُـلَى
رايَــاتُ مُــلكِهِ بــأيـدِي النَّجـاح
إنَّ المُــلُوكَ لتُــدِيــرُ كَــاسَ الر
رُعـبِ مِـنـهُ فِـي النَّوادي الفِسَاح
نــادَى لِســانُ النَّصـرِ فِـي جُـنـدِهِ
بَـنِـي الحُـرُوبِ يَـا فُحُولًَ النِّطَاح
عَــلَى الصَّلــِيــبِ أن يَــصُـوغَ سِـلاَ
حَه حُــــــلَى كُــــــلِّ خــــــودٍ رَدَاح
وَيَـــفـــتَـــدِي بِهَـــا عَــلَى خــطَــرٍ
مِـن بـأس عَـزمِ المَـلِكِ المُستماح
رَجَـــا نَـــسِـــيـــئَةً لِنِـــســـيَــانِهِ
صَـوتَ المُـنـادي بِـتَوَانِي النِّيَاح
رَأى المُــــلُوك والقُـــسُـــوسَ وأق
يَـــالَ القُـــرُومِ وَوُلاَة السِّلــاَح
طَــاحَ عَــلَى قَــوِيِّهــِم بــالمَــغــا
وِيـرِ مـن المنصورِ أيدِى اجتِيَاح
يـا ابـنَ المُـلوكِ والمُـلُوكُ لَهم
عَـنـهُـم قُـصـورٌ فـي ضُرُوبِ السَّمَاح
هُـم أركَـبُوا المَلكَ النُّجُومَ ووش
شَــحُــوهُ بــالجــوزاءِ أيِّ اتـشـاح
مِــن كُــلِّ غِــطــرِيــفٍ يُـبَـاشِـرُ مِـن
نـارِ الحُـرُوبِ مِن سُهاهَا اقتِدَاح
كانَت معالي المُلكِ في صُورَة ال
حَــســنَــاءِ تــحــتَ سَــاتِـرٍ وَوَضَـاح
تُــرَاقِــبُ الأكــفَــاءَ حــتَّى تــرَا
ءَت فَـقَـقـالَت نِـعمَ كُفئاً النِّكاح
أمـهـرتَهَـا تِـسـعِـيـنـنَ ألفاً غَدَت
قَـتـلَى وأسـرَى فـي ثِقَالِ الجِرَاح
بـــذَلتَ نَـــفـــســـاً حُــرَّةً دَأبُهَــا
رِضَـــى الإلَهِ مُـــعــتَــدىً ومَــرَاح
مَــا زَالَ سَــيــفُـكُـم يُـفـاخِـرُ فِـي
هَا الرُمحَ بِالسَّبقِ لِمِثلِ الأُحَاح
حَــتَّى تــجَــلَّى عَــن غَــيَــاهِــبـهَـا
نَـــصـــرٌ تــلقَّاــك بِــوَجــهٍ وَضَــاح
فــأبــت والفَــتــحُ الهَــنِـيُّ تُـوَا
صِــلُ اغـتِـبَـاقَ أُنـسِهِ بِـاصـطِـبَـاح
هــذِي الفِــعَــالُ والأســودُ مَـتَـى
صَـالَت أرَئنـا بـالصِّيـَالِ الصِّيَاح
كــانـت تـرَى الدُّهُـورَ وقـد تَـنَـا
فَـــسَـــت فِــيــك لِفَــرط ارتِــيَــاح
مَـا أسـعَـد العَـصرَ الذِي فاز مِن
عَـليَـاكَ عَـنـهَـا لو قَهَـرَ الصَّلاَح
مــتَــى عَــقَــدت الرَّأيَ أو رَايَــةً
قَـدَحَـت زَنـدَ النَّجـمِ عَـيـنٌ سَـحَـاح
أطَــــرتَ ألبَـــابَ الوَرَى لَك مِـــن
أقـطَـارِهَـا شَـوقـاً بِـغَـيـرِ جَـنَـاح
وفِــي قَــبُــول الخـلقِ أوقَـى دَلِي
لِ فـي قَـبُـولِ اللهِ كُـلَّ اقـتِـدَاح
خُـذ نَـفـسَـكَ السَّمـحَـاءَ عَفواً فَقَد
حُــزتَ مَــطَــامِـعَ المـلوكِ النَّوَاح
أمَــا رَضِــيــتَ أن تــفُــوتَهُـم فِـي
كُــلِّ فِــعــلٍ جَــالَ فِـيـهِ امـتِـدَاح
فــاركَــب سَــوَابِـقَ اللَّيـالِي وَلاَ
تــحــشَ عِــتـارَهـا لِفَـرطِ المِـرَاح
وانــعَــم بــمُــلكٍ سَــيَـعُـمُّ الوَرَى
دَلَّ عَـلَى الدَّوَامِ فِـيـهِ افـتِـتَـاح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول