🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا ذا الذي عن رشده قد عمي - صالح بن مؤنس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا ذا الذي عن رشده قد عمي
صالح بن مؤنس
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
السريع
القافية
م
يا ذا الذي عن رشده قد عمي
لو كـنـت جلداً حدت عن أسهمي
لو كـنـت شـهـماً حازماً ضابطاً
لمــا تــقـلبـت عـلى الشـيـهـم
مـا أنـت فـي فـعـلك إلا كـمن
تــطــعــم الريــق مـن الأرقـم
كـيـف يـخـوض البـحـر من مثله
يــغــرق فــي دائرة الدرهــم
فـاثـبت أو اجزع كل ذا واحد
لا عـاصـم اليـوم لمـسـتـعـصـم
اســتــقـدر الله عـلى كـل مـا
ألصـق مـنـك الأنـف بـالمـرغم
تــجــاسـر الجـوع عـلى صـالح
تـجـاسـر الكـلب عـلى الضـيغم
وفـاه بـاسـمـي مـفـصـحـاً بعدما
تــركــتــه أســكــت مــن أبـكـم
وقــال قــوم قــد غــدا شـاعـراً
والشـعـر لا يـعـرف للمـفـحم
فــقــلت لا لوم عــلى مــثــله
مـن أخـذ الصـفـع قـفـاه حـمـي
أنــا الذي ألبــســتــه حــســرة
بـمـا جـرى مـن ذكـره فـي فمي
والله لا يـجـهـل مـن بعدها
وفــي قــفــاه للردى مــيــسـمـي
أبـيـن بـه مـن مـيـسم واضح
يــضـيـء كـالغـرة فـي الأدهـم
فـليـت شعري كيف رام العلا
وهــم أن يــرقـى بـلا سـلمـ؟!
ثـم أتـت بـالصـعـو مـستبشراً
يــروم أن يــلحــق بـالقـشـعـم
فـي الثـمـر المـر دليل على
رداءة الأصــل لمــســتــطــعــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول