🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــاجــيــك فــيــمــا قـاله مـادح - صالح بن مؤنس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــاجــيــك فــيــمــا قـاله مـادح
صالح بن مؤنس
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
السريع
القافية
ح
هــاجــيــك فــيــمــا قـاله مـادح
فـــأنـــت فـــي صـــفــتــك الرابــح
ومـا يـقـوت الفـيـل مـن بـقـة
أمـــثـــالهـــا فـــي فــمــه طــائح
ورب مـــن تـــرفـــعـــه خـــزيـــة
مــيــســمــهــا فــي وجــهــه لائح
فـفـخـر عـبـد الله فـي الناس أن
يــقــول قــد نــاقــضــنــي صــالح
يا ابن أبي الجوع قدحت امرءاً
مـــن فـــكــره يــحــتــرق القــادح
لقــــد تــــعـــرضـــت عـــلى غـــرة
قـــريـــحـــة صـــاحــبــهــا قــارح
فـاركـب ذلول الأمـر أو صـعـبـه
فـــي فـــقـــد جـــد بـــك المـــازح
وعـــق مـــن أهـــلك مـــن شــئتــه
فــــإنــــمــــا أنــــت له فـــاضـــح
واغــد بــمــا تـهـوى وروح إنـنـي
غــــاد بــــمـــا تـــكـــرهـــه رائح
يـا أيـهـا الصـعو الذي لم يزل
يـــرقـــص حـــتـــى دقــه الجــارح
إن زأر الليـــث عـــلى مــا أرى
وهـــاج يـــومــاً ضــرط النــابــح
وود أن يـــفـــلت مــن بــعــدمــا
أنـــحـــى عــلى أوداجــه الذابــح
إن الذي تـــطـــمــع فــي قــربــه
نـــجـــم لمـــن يـــرمـــقـــه لائح
يــا شــاربــاً فــي يــده حــتـفـه
لم تــدر مــا خــاض لك الجــارح
أراك قـــد لجـــجــت فــي غــمــرة
يــغــرق فــي تــيــارهــا السـابـح
فــقــد تــمــرســت بــمــن شــعــره
كــالبــحـر لا يـنـزفـه المـاتـح
كــم جــامــح قــبــلك ألجــمــتــه
بـــالذل حـــتــى ســكــن الجــامــح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول