🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِلْقُـضْـبِ بِـالزَّهْـرِ أَجْـيَـابٌ وَأَجْيَادُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِلْقُـضْـبِ بِـالزَّهْـرِ أَجْـيَـابٌ وَأَجْيَادُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
لِلْقُـضْـبِ بِـالزَّهْـرِ أَجْـيَـابٌ وَأَجْيَادُ
تَـدْنُـو إِلَيْـكَ وتَـنْـأَى حِـيـنَ تَـنْآدُ
وَلِلْحَـبَـابِ عـلى سُـقْـمَـى جَـدَاوِلِهَـا
لسَّيــْفِ والعِــقْــدِ نَــضَّاــءٌ وَنَـضَّاـدُ
وَلِلنَّســِمِ عَــلى الأَفَــاقِ زَمْــزَمَــةٌ
وَلِلحَــمَــائِمِ بِــالأَعْــوَادِ أَعْــوَادُ
فَهَـاتِ كـأْسَـكَ أَوْ لُطْـفاً يَقُومُ لَنَا
مَـقَـامَ كَـأْسِـكَ يَـبْـقَـى حِـينَ تَنْقَادُ
فَمَا المُدَامَةُ أَحْلى مِنْ حَدِيثِكَ إِذْ
يَــجْـلوُهُ لِلسَّمـْعِ إِنْـشِـاءٌ وَإِنْـشَـادُ
أَوْ خُـذْ حَـدِيثَ غَرَامِي فَاتْخِذْ سَمَراً
فَــفِــيـهِ لِلسَّمـْعِ إِسْـعَـافٌ وَإِسْـعَـادُ
بِـي شَـادِنٌ لِغَـرَامِـي شَـائِداً أَبَـداً
وَلِلتَّصــــَبُّرِ نَــــفَّاــــءٌ وَنَــــفَّاــــدُ
كَـمْ فِـي غَـرَامِـي بِهِ وَاشٍ وَوَاشِـيَـةٌ
وَكَــمْ مَــعْ الدَّهْــرِ حَـسَّاـبٌ وَحَـسَّاـدُ
وكَـمْ عَـليَّ إِذَا مَـا غِـبْتُ عَنْهُ وَكَمْ
فِــي حِــيــنَ أَحْـضِـرُ نَـقَّاـلٌ وَنَـقَّاـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول