🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَـلِيـلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَى - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَـلِيـلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَى
العفيف التلمساني
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
خ
خَـلِيـلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَى
وَمَـا لِدُمُـوعِ العَـيْـنِ كَالْعَيْنِ تَنْضَخُ
خُـلِقْـتُ كَـمَـا شَاءَ الهَوىَ طَوْعَ حُكْمِهِ
فَهَـا أَنَـا أَبْـنِـي مُـنْـذُ حِينٍ وَأَفْسَخُ
خَــلَعْــتُ عِــذارِي فِـي هَـوَاهُ كَـأنَّنـي
أَصَـمُ عَـنِ العُـذَّالِ فِـي الحُـبِّ أَصْـلَخُ
خَـــضَـــعْـــتُ لِمَـــحْــبُــوبِ أَذِلُ لِعِــزِّهِ
فَــيَــنْــأى عَــلى ذَلٍّ لَدَيْهِ وَيَــنْـسَـخُ
خَـفِـيـتُ عَـنِ الأَبـصْـارِ لَوْلاَ بَـقَـيَّةٌ
مِنَ القَلْبِ تُبْقِي الحُبَّ فِيْهَا فَيَصْرُخُ
خَــيَــالٌ كَـمَـا لاحَ انْـحِـلاَلُ وَرَاءَهُ
فُــؤَادٌ بِــمَــسْــفُـوحِ الدَّمَـاءِ مُـضَـمَّخُ
خَـلِيٌّ ولَكِـنْ مِـنْ سِـوَاكَ وَفـي الحَـشَى
ضِــرَامٌ بِـأَنْـفَـاسِ الصِّبـَابَـةِ تَـنْـفُـخُ
خِــطَـابُـكَ رَيْـحَـانِـي وَرَوْحِـي وَجَـنَّتـِي
وَمِـنْ دُونِه للرُّوحِ فـي الحُـبِّ بَـرْزَخُ
خَـبَـأْتُ الهَـوىَ وَهْـوَ الهَوَانُ حَقِيقَةً
فَــدَعْــوَتُهُ تُــشْــجِـي وَدَعْـوَاهُ تُـرْتِـخُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول