🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــسَـى لَيْـلُ آمَـالِي بِـوَجْهِـكَ يُـصْـبِـحُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــسَـى لَيْـلُ آمَـالِي بِـوَجْهِـكَ يُـصْـبِـحُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ح
عَــسَـى لَيْـلُ آمَـالِي بِـوَجْهِـكَ يُـصْـبِـحُ
وَيْـسـعِـفُـنِـي الدَّهْـرُ البَخِيلُ وَيَسْمَحُ
وَيَــسْـكُـنُ قَـلْبٌ قَـدْ تَـمَـادَى خُـفُـوقُهُ
ويَــخْــلُصُ طَــرْفٌ رَاحَ لِلدَّمْـعِ يَـسْـفَـحُ
أُؤَمِـلَ أَنْ يَـبْـدُو لِعَـيْـنِـي جَـمَـالُها
عَـسَـى لَحْظُهَا في رَوْضَةِ الحُسْنِ يَسرَحُ
فَـلَمـا بَدَتْ أَطَرَقْتُ في الحِينِ هَيْبَةٌ
وَمَنْ ذا لِعَيْنِ الشَّمْسِ بالعَيْنِ يَلْمِحُ
تَـــعَـــرَّضْ لآرامِ الصَّرِيــمِ لَعَــلَّهَــا
بِــأَلْحَـاظِهَـا تَـرْمِـي حَـشَـاكَ وتَـجْـرَحُ
فَــمَـا عَـاشَ إِلاَّ مَـيِّتـٌ فـي حِـمَـاهُـمُ
ومَـا مَـاتَ إِلاَّ مَـن لأَهْـليـهِ يَـصْلُحُ
إِذَا أَسَــرَتْ قَــلْبِــي عُـيـونُ أُهَـيْـلِهِ
فَــلاَ عِــشْــتُ إنْ أَمَّلــْتُ أَنَّيـ أُسَـرْحُ
وَأَيْـنَ جَـمِـيـلٌ مِـنْ غَـرَامِي وقَدْ غَدَا
لَدِيـهِ جَـمِيلُ الصَّبْرِ فِي الحُبِّ يَقْبُحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول