🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـلُمُّوا فَـعِـنْـدي لِلمَـحَـبَّةِ وَالهَوَى - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـلُمُّوا فَـعِـنْـدي لِلمَـحَـبَّةِ وَالهَوَى
العفيف التلمساني
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
هَـلُمُّوا فَـعِـنْـدي لِلمَـحَـبَّةِ وَالهَوَى
سِــقَــامُ غَــرَامٍ لَسْــتُ أُحْــسِـنُ طِـبَّهُ
هِبُوا لِيَ جَفْناً يَمْلِكُ العَقْلُ دَمْعَهُ
وَإِلاَّ فـقَـلْبـاً يَـحْـكُـمُ الصَّبْرُ لُبَّهُ
هَوَتْ قَدَمي فِي الحُبِّ عَنْ غَيْرِ خِبْرَةٍ
فَــأَلْفَــيْــتَهُ حُــلْوَ التَّجـَرُّعِ عَـذْبَهُ
هُـوَ الشَّهـْدُ مَـمْـزُوجـاً بِـسُمِّ وَعَلْقَمٍ
أُؤَمَّلــُ عَــتْــبَــاهُ وَأَحْــذَرُ عَــتْــبَهُ
هَـوَيْـتُ حَـبِـيـبـاً لَسْـتُ أَهْـلاً لِحُبِّهِ
وَأَنَّيــ لِمِــثْــلِي أَنْ يَـكُـونَ مُـحِـبَّهُ
هَــلاَلُ فُـؤَادِي كُـلَّمَـا ذُقـتُ غَـفْـوَةً
وَصُــبْــحُ عَــيَــانِــي كُـلَّمَـا أَتَـنَـبَّهُ
هَــمَــمْــتُ بِـإِدْرَاكٍ فَـقَـصَّرتُ هَـيَـبـةً
وَعَـجْـزِي عَنِ الإِدْرَاكِ أَوْلَى وَأَشْبَهُ
هَـفَـا بِـكَ قَـلْبٌ أَنْـتَ أَوْرَيْـتَ زَنْدَهُ
وَنَــالكَ طَـرْفٌ أَنْـتَ أَهْـمَـلْتَ سَـحْـبَهُ
هَنِيِئاً لِهَذِي النَّفْسِ إِنْ كُنْتَ حِبّهَا
وَطُـوبَـى لِهَذا القَلْبِ إِنْ كُنْتَ حِبَّهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول