🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عُـيـونَ الحَـيَـا جُـوْدِي لِتُـرْبَـةِ يَـثْربِ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عُـيـونَ الحَـيَـا جُـوْدِي لِتُـرْبَـةِ يَـثْربِ
العفيف التلمساني
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
عُـيـونَ الحَـيَـا جُـوْدِي لِتُـرْبَـةِ يَـثْربِ
بـــدَمْـــعٍ هَـــتُـــونٍ وَدْقَهُ مُـــتَـــصَــوِّبِ
وَعُــودِي بِــطِــيـبٍ مِـنْ سَـلاَمِـيَ طِـيـبُهُ
نَـسِـيـمُ الصِّبـَا النَّجْدِيِّ يَا خَيْرَ طَيِّبِ
بِــلاَدٌ بِهَــا لِلْوَحْــيِ مَـرْبَـاً وَمَـرْبَـعٌ
وَمَـنْـتَـجَـعُ الغُـفْـرَانِ عَـنْ كُـلِّ مُـذْنِـبِ
وَحَيْثُ الكَمِالُ الطَّلْقُ والمَرْكَز الذَّي
إِليْهِ انْـتَهَـى دَوْرُ المُحيِطِ المُكَوْكَبِ
أَفَـاضَـتُهُ أَنْوِارُ الغُيُوبِ عَلى الوَرَى
إفَـــاضَـــةَ وَهْــبٍ خَــارِجٍَ عــنْ تَــكَــسُّبِ
فَـأَخْـبَـرَ عَـمَـا غَـابَ بِـالشَّاـهِدِ الذَّي
يُـبَـرْهِـنُ بِـالإِعْـجَـازِ فِـي كُـلِّ مَـطْـلَبِ
إذَا نَــظَــرَتْ عَــيْــنـا بَـصِـيـرَتِهِ إلىَ
حَـقِـيَـقـتِهِ المُـثْـلَى فـأَحْـسِـنْ وَأَطْـيِبِ
يَـرَى بَـرْزَخَ البَـحْـرَيـنِ كَـوْناً مُكَوَّناً
وَمَـــطْـــلَعَهُ فِـــي حَـــدِّهِ المُـــتَـــرَتِّبِ
فَــيَــأْخُــذُ مِــنْ هَــذَا لِهَــذَا بِــحَــقِّهِ
عَـلَى نِـسْـبَـةٍ مَـحْـفُـوظَـةِ الأُمِّ وَالأَبِ
عَــلَى يَــدِّ مَــعْــنَــاهُ يَــمُــرُّ وُجُــوبُهُ
لإِمْــكَــانِهِ مَــرَّ السَّحــَابِ المُــصَــوِّبِ
فَــيَــقْــبَـلُ مِـنْهُ قَـابِـلٌ حُـكْـمُ فَـاعِـلٍ
بِـمَـضْـمُـونِ مِـيَـراثِ الكَـمَـالِ المُهَذَّبِ
وَلَمْ يَـكُ فِـي هـذَا التَّوُسُـطِ مُـثْـبِـتـاً
عَـلَى النَّاـسِ حَـقّـاً أَوْ تَـمَـيُّزَ مَـنْـصِبِ
وُمَــــا ذَاكَ أَنْ لَيْــــسَ حَـــوْلٌ وَقُـــوَّةٌ
بِغَيْرِ الجَوَادِ المُطْلَقِ الجُودِ فَاعْجَبِ
وَلَكِــنْ يَــرَى إِلاَّ أَنَّ نُــكْــتَهَ قَــلْبِهِ
أُزِيــلَ بِهَـا دَاعِـي الهَـوَى وَالتَّحـَوُّبِ
فَهَــذَا لَهُ مَــعْــنَــى المَـقَـامِ مُـغَـيَّبٌ
وَلَمْ يَـــكُ عَـــنْهَــا أَهْــلُهُ بِــمُــغَــيَّبِ
إِذَا صُــفَّتــِ الأَقْــدَامُ مِــنَّاـ وَأَمَّنـَا
صَــــلاَةَ شُهُـــودٍ لاَ صَـــلاَةَ تَـــحَـــجُّبِ
مَـضَـى لَمْ يُـعَـقِّبـْ دَانِـيـاً مِـنْ شُهُودِهِ
بِــنَــا وَمَــضَــيْــنَـا خَـلْفَهُ لَمْ نُـعَـقِّبِ
أُولئكَ وُرَّاثُ النَّبــــــــِيِّ شَهَــــــــادَةً
وَغَـيْـبـاً وَلَيْـسَ البَّرُ مِـثْـلَ المُـقَـرَّبِ
وَتِــلْكَ سَــبِــيــلٌ قَـدْ دَعَـا بِـبَـصِـيـرَةٍ
لَهَــا ودَعَــوْنَــا كُــلَّ شَــرْقٍ وَمَــغْــرِبِ
فَــذَلِكَ دَاعِـي اللهِ بِـالمَـنْهَـجِ الَّذي
بِهِ صُـورَةُ التَّكـْمِـيـلِ فِـي كُـلِّ مَـذْهَـبِ
شَـــرِيـــعَــةُ حَــقٍّ حَــقُّ كُــلِّ شَــرِيــعَــةٍ
مَــقــامُ خُــصُــوصٍ عَــنْ عُــمُــومٍ مُــرَتَّبِ
مُــشَــاراً إليْهِ صُــورَةً مِــنْ جِهَـاتِهَـا
جَــمـيـعـاً وَمَـعْـنـىً مِـنْ حَـقَـائِقِ غُـيَّبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول