🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيُـنْـكِـرُ الوَجْـدُ أَنِّيـ فِـي الهَوىَ شَحِبُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيُـنْـكِـرُ الوَجْـدُ أَنِّيـ فِـي الهَوىَ شَحِبُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
أَيُـنْـكِـرُ الوَجْـدُ أَنِّيـ فِـي الهَوىَ شَحِبُ
وَدُونَ كُــــلِّ دُخَــــانٍ سَــــاطِــــعٍ لَهِــــبُ
وَمَــا سَــلَوتُ كَــمَــا ظَـنَّ الوِشَـاةُ وَلاَ
أَسْــلُو كَـمَـا يَـتَـرجَّى العَـاذِلُ التَّعـِبُ
فَــإِنْ بَــكَــى لِصَـبَـابَـاتِـي عَـذُولُ هَـوىً
فَــلى بِـمَـا مِـنْهُ يَـبْـكِـى عَـاذِلي طَـرَبُ
نَـاشَـدْتُكَ الَّلهَ يَا رُوحي اذْهُبَى كَلَفاً
بِـحُـبِّ قَـوْمٍ عَـنِ الجَـرْعَـاءِ قَـدْ ذَهَـبُوا
لاَ تَـسْـأَلِيْهُـمْ ذِمَـامـاً فِـي مَـحَـبَّتـِهـمْ
فَــطَــالَمَـا قَـدْ وَفَـا بِـالذِّمَـةِ العَـرَبُ
هُـــمْ أَهْـــلُ وُدِّي وَهَـــذَا وَاجِـــبٌ لَهُــمُ
وَإِنَّمـــَا وُدهُـــمْ لي فَهْـــوَ لاَ يَـــجِــبُ
هُـمْ أَلْبَـسُـونِـي سِـقَـامـاً مِـنْ جُـفُـونِهِمُ
أَصْــبَــحْــتُ أَرْفُـلُ فِـيـهِ وَهْـوَ يَـنْـسَـحِـبُ
وَصَـــيَّرَتْ أَدْمُـــعــي حُــمْــراً خُــدُودُهــمُ
فَـكَـيْـفَ أَجْـحَـدُ مَـا مَـنُّوا وَمَـا وَهَبُوا
هَــلِ السَّلــاَمَــةُ إِلاَّ أَنْ أَمُــوتَ بِهِــمْ
وَجْــداً وَإِلاَّ فــبُــقْــيَـاىَ هُـوَ العَـطَـبُ
إِنْ يَسْلُبُوا البَعْضَ مِنِّي فَالجَميعُ لَهُمْ
وَإِنّ أَشْـــرفَ أَجْـــزَائِي الَّذِي سَــلَبُــوا
لَوْ تَـعْـلَمُ العَـذَبَـاتُ المَـايـسَاتُ بِمَنْ
قَـدْ بَـانَ عَنْهَا إِذَنْ مَا اخْضَرَّتِ العَذَبُ
وَلَوْ دَرَى مَـنْهُـلُ الوَادِي الذَّي وَرَدُوا
مَــنْ وَارِدُوا مَــائِهِ لاَهْــتَـزَّهُ الطَـرَبُ
إِنِّيــ لأَكْــتُــمُ أَنْـفَـاسِـي إِذَا ذُكِـرُوا
كَـليْـلاَ يُـحـرِّقَهُـمْ مِـنْ زَفْـرَتـي اللَّهَبُ
وَتُـرْسِـلُ الدَّمْـعَ عَـيْـنـي فِـي مَـنَازِلِهِمْ
كَـيْـلاَ تُـسَـابِـقَهَـا فِـي سَـحِّهـَا السُّحـُبُ
كَــــذَا لِكُـــلِّ مُـــحِـــبٍّ غَـــيْـــرَةٌ لَهُـــمُ
وَعِــنْــدَ كُــلِّ غَــيــوُرٍ فِــطْــنَــةٌ عَــجَــبُ
أُسَـائِلُ البَـانَ عَـنْ مَـيْلِ النَّسِيمِ بِهِمْ
سُـؤَالَ مَـنْ لَيْـسَ يُـدْرَى فِيهِ مَا السَّبَبُ
وَتِـــلْكَ آثَـــارُ لِيـــنٍ مِـــنْ قُــدُودِهِــمُ
مَـرَّتْ بِهَـا الرِّيحُ فَاهْتَزَّتْ لَهَا القُضُبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول