🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لاَ تَـلُمْ صَـبْوَتِي فَمَنْ حَبَّ يَصْبُو - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لاَ تَـلُمْ صَـبْوَتِي فَمَنْ حَبَّ يَصْبُو
العفيف التلمساني
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ب
لاَ تَـلُمْ صَـبْوَتِي فَمَنْ حَبَّ يَصْبُو
إِنَّمــَا يَـرْحَـمُ المُـحِـبَّ المُـحِـبُّ
كَـيْـفَ لا يُوقِدُ النَّسِيمُ غَرَامِي
وَلَهُ فِــي خِــيَــامِ لَيْــلَى مَهَــبُّ
مَا اعْتِذَارِي إِذَا خَبَتْ لِيَ نَارٌ
وَحَـبِـيـبـي أَنْـوَارُهُ لَيْـسَ تَخْبُو
هَـذِهِ الحُـلَّةُ التَّيـ حُـلَّ فِـيَهـا
عَــقْــدُ صَــبْـرِي وَحَـلَّهَـا لِيَ حِـبُّ
مَــلأَ الكَــوْنَ حُــسْــنُهُ فَـلِهَـذَا
كُـلُّ قَـلْبٍ إلى مَـعَـانِـيـهِ يَصْبُو
عَـايَـنَـتْ حُـسْنَهُ القُلُوبُ فَأَمْسَى
وَلَهُ فِــي القُــلُوبِ سَـلْبٌ وَنَهْـبُ
نَـصَـبُـوا حَـانَ حُـبِّهـِ ثُمَّ نَادُوْا
يَا نِيَامَ القُلُوبِ لِلرَّاحِ هُبُوا
بِــنْــتُ كَــرْمٍ زُفَّتـْ لِكُـلِّ كَـرَيـمٍ
مَـا عَـلَى نَـفْـسِهِ النَّفِيسَةِ صَعْبُ
رَاحَ لِلرَّاحِ وَالخَـلاَعَـةِ عَـبْـداً
وَهَـوْ فِـي مَـذْهَـبِ الحَـقـيقَةِ رَبُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول