🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بُـرُوقَ الحِـمَـى هَـلْ دَمْـعُـكُـنَّ يَـجُودُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بُـرُوقَ الحِـمَـى هَـلْ دَمْـعُـكُـنَّ يَـجُودُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
بُـرُوقَ الحِـمَـى هَـلْ دَمْـعُـكُـنَّ يَـجُودُ
وَهَـلْ عَـطِـشَـتْ بَـعْـدَ الغَـرِيـقِ زَرُودُ
مَـنَـازِلُ مِـنْ سُـعْـدَى سْـعِيدٌ نَزِيُلهَا
كَــأَنَّ بِهَــاتَــيــكَ البِـيُـوتِ عُـقُـودُ
إِذَا ابْتَسَمَتْ لَيْلاً بَكَى مُسْتَهَامُهَا
فَـــمِـــنْهَــا وَمِــنْهُ بَــارِقٌ وَرُعُــودُ
وَفِـي الحَـيِّ وَسْنَانُ اللَّوَاحِظِ سَالِبٌ
وَآخــرُ مَــسْــلُوبُ الفُــؤَادِ فَــقِـيـدُ
وَظَـــبْـــي فَـــلاَةٍ آنـــسٍ فَـــكَـــأَنَّهُ
لِرَائِيــهِ عِــنْـدَ الإِلْتِـفَـاتِ شَـرُودُ
تَـرَقْـرَقَ مَـاءُ الحُـسْـنِ فِـي وَجَنَاتِهِ
وَلَيْــــــسَ لِظَـــــمْـــــآنٍ إليْهِ وُرُودُ
أَلاَ هَلْ إِلى عَصْرِ الصِّبَا ليَ عَوْدَةٌ
وَهَـيْهَـاتَ مَـا قَـدْ فَـات لَيْـسَ يَعُودُ
كَــأَنَّ لَيَــالِيــهِ لِمُــبْـدِعِ حُـسْـنِهَـا
شُــعُــورٌ وَمُــحْــمَـرَّ الأَصِـيـلِ خُـدُودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول