🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لاَ تُـــخْـــدَعَـــنَّ بِـــرِقَّةــٍ فِــي خَــدِّهِ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لاَ تُـــخْـــدَعَـــنَّ بِـــرِقَّةــٍ فِــي خَــدِّهِ
العفيف التلمساني
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
لاَ تُـــخْـــدَعَـــنَّ بِـــرِقَّةــٍ فِــي خَــدِّهِ
فَـــالسَّيـــْفُ قَـــتَّاـــلٌ بِــرِقْــةِ حَــدِّهِ
وَدَعِ الجُــفُــونَ فَــإِنَّمـَا وَسْـنَـانُهَـا
أَضْــحَــى سِــنَــانـاً فِـي مُـثَـقَّفـِ قَـدِّهِ
ظَــبْــيٌّ حَــكَــى نَـوْمِـي دَوَامُ نَـفَـارِهِ
عَـــنِّى فَـــواصَـــلَ ضِـــدَّهُ مَـــعَ صَـــدِّهِ
وَسَـرَى إِلى جِـسْـمِـي الضَّنَا مِن خَصرِهِ
فَهَـــوِيـــتُ ذَاكَ لإِنَّهــُ مِــنْ عِــنْــدِهِ
عَـجِـبَ الحَـسُـودُ وَقَدْ رَأَى سُكْرِي بِلاَ
حَــدٍّ وقَــلْبِــي فِــي عُــقُــوبَــةِ حَــدِّهِ
خَــفِّضــْ عَــلَيْــكَ أَلَيْـسَ خَـفْـقُ وِشَـاحِهِ
يَــحْــكِــي فُــؤَادِي أَوْ تَــلَهُّبــُ خَــدِّهِ
هِــيَ نِــسْـبَـةٌ لَوْ أَنَّ قَـلْبِـيَ نَـالَهَـا
مُــــتَـــوَقِّداً لَعَـــذَرْتُهُ فِـــي وَقْـــدِهِ
شُـكْـرِي لِصَـبْـرِي عَـنْهُ إِذْ هُـوَ خَانَنِي
وَرَأَى الخِـيَـانَـةَ كَـالْوَفَـاءِ بِـعَهْدِهِ
ولَمْــدَمَــعِــي بُــعْــداً وَسَــحْـقـاً إِنَّهُ
دُرٌّ لَدَيَّ ولَمْ يَـــكُـــنْ فِـــي عِـــقْــدِهِ
مَـنْ مُـنْـصِـفِـي مِـنْ قُـرْبِهِ فَـلَقَدْ أَبَى
قُـرْبِـي وَمَـنْ ذَا مُـنْـقِـذِي مِـنْ بُـعْدِهِ
يــا بَــانَــةَ الوَادِي وَيَـا وَرْقَـاءَهُ
نُــوحِــي لِغُـصـنِـكِ إِذْ أَنُـوحُ لِفَـقْـدِهِ
أَنْتِ الحَزِينَةُ والحَزِينُ أَنَا كِلاَنَا
اليَــوْمَ مَــعْــذُورٌ يَــنُــوحُ بِــوَجْــدِهِ
حَــالِي كَــحَــالِكِ وَالمُــجَــاوِرُ كَــفُّهُ
لِلمَـــاءِ يَـــعْــرِفُ حَــرَّهُ مِــنْ بَــرْدِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول