🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُــقِـيـمٌ لِلمُـقِـيـمَـةِ فـي فُـؤَادِي - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُــقِـيـمٌ لِلمُـقِـيـمَـةِ فـي فُـؤَادِي
العفيف التلمساني
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
د
مُــقِـيـمٌ لِلمُـقِـيـمَـةِ فـي فُـؤَادِي
هَــوَىً بَــيْـنَ السُّوَيْـدَا والسَّوَادِ
وَوَجْــدٌ مَــا تُــغَــيِّرُهُ اللَّيَــالي
حَــفِــظْــتُ بِهِ عُهُـودَ هَـوَى سُـعـادِ
دَعـى مَـنْ شَـاءَ فِـيكِ يَلُمْ كَثِيباً
غَـرِيـقـاً فـي المَدَامِعَ وَهْوَ صَادِ
وَحَـقِّ هَـوَاكِ مَـا فَـقَـدَتْ عُـيُـونـي
مَــدَامِــعَهَــا وَلاَ وَجَـدَتْ رُقَـادِي
سَـقَـى مَـغْـنَـاكِ مِـنْ هَـضَـبَاتِ نَجْدٍ
كُؤُوسُ القَطْرِ مِنْ أَيْدِي الغَوَادِي
فَـكَـمْ لِي فِـيـهِ مِـنْ وَطَـرٍ تَـقَـضَّى
بِــأَحْــيَــانٍ عَــلى وَفْـقِ المُـرَادِ
بِــحَــيْـثُ دُنُـوُّ سُـعْـدَى مِـنْ تَـدَانٍ
كَـمَـا نَهْـوَى وبُـعْـدٍ مِـنْ بُـعَـادِي
وَإِذْ أَنَـا والمَـلِيـحَـةُ فِي عِتَابٍ
يُــلِيــنُ بِـلُطْـفِهِ عِـطْـفَ الجَـمَـادِ
إِذَا ضَــلَّتْ بِــطُــرَّتِهَــا عُــيُـونِـي
فَـلِي مِـنْ ثَـغْـرِهَـا البَـسَّامِ هَادِ
مِـنَ الشُّعـَرَاءِ دَمْـعـي في هَوَاهَا
تَهِــيــمُ سُــيُــولُهُ فــي كُــلِّ وَادِ
فَـدَيْـتُـكِ هَـلْ أَذَبْـتِ سِـوَى جَمِيعي
وَمِــنــيِّ هَـلْ تَـرَكْـتِ سِـوَى وِدَادِي
وكَـيْـفَ يَـكُـونُ فِـيـكِ خَفَاءُ وَجْدي
وَهَــذَا حُــسْــنُــكِ الفَــتَّاـنُ بَـادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول