🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنْـتَ الحَـبِـيـبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنْـتَ الحَـبِـيـبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
العفيف التلمساني
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
أَنْـتَ الحَـبِـيـبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
وأَطْــعْــتَ فِــيَّ تَــعَــرُّضَ الحُــسَّاــدِ
لاَ كَــانَ قَـلْبٌ ضَـلَّ فِـيـكَ بِـوَجْـدِهِ
إِنْ مَــال عَـنْـكَ إِلى هُـدَىً ورَشَـادِ
مَــلَكَـتْ خُـدُودُكَ أَسْـوَدَيَّ فَـمَـاؤُهَـا
مِـنْ مُـقْـلَتِـي وَلَهـيـبُهَـا بِـفُؤَادِي
وَا رَحْـمَـتَـاهُ لِمُـقْـلَةٍ بِـدُمـوُعِهَـا
غَــرْقَـى وَنَـاظِـرُهَـا لِوَجْهِـكَ صَـادِي
قَـسَـمـاً بِـسَـالِفِ عـيشَةٍ سَلَفَتْ لَنَا
بِــسُــلاَفَــةٍ أَوْ شَــادِنٍ أَوْ شَــادِي
وَبِـطـيِبِ لَيْلاَتِ العَقِيقِ وَمَا جَنَتْ
تِـلْكَ الظِـبَـاءُ بـهِ عَـلى الآسَـادِ
لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍ
تُـنْـسِـي عُهُـودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي
حَــيٌّ بــهِ مَـاتَ السُّلـُوُ أَمَـا تَـرَى
لُبْـسَ الجُـفُـونِ عَـلَيـهِ ثَـوْبَ حِدَادِ
وَمُـحَـجَّبـٍ مَـا الوَجْـدُ فِـيهِ مُحَجَّباً
عَــنْ عَــاذِليِّ وَلاَ التَّصـَبُّرُ بَـادِي
مَهْمَا انْثَى فَأَنَا الطَّعِينُ بِقَامَةٍ
هَـيْـفَـاءَ تَهْـزَأَُ بِـالقَـنَا المَيَّادِ
وَإِذَا رَنَـا فَـأَنَأ القَتِيلُ بِمُقْلَةٍ
نَــجْــلاَءَ أمــض مِــنْ حُـدُودِ حِـدَادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول