🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُــحَــيَّاــكَ تَهْـوَاهُ الحُـمَـيَّاـ أَمَـا تَـرىَ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُــحَــيَّاــكَ تَهْـوَاهُ الحُـمَـيَّاـ أَمَـا تَـرىَ
العفيف التلمساني
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
مُــحَــيَّاــكَ تَهْـوَاهُ الحُـمَـيَّاـ أَمَـا تَـرىَ
حَــشَــا الكَــأْسِ فِــيــهِ جُــذْوَةٌ تَــتَــوَقَّدُ
وَلَوْلاَ بُــكَــاهَـا مَـا بَـدَا فَـوْقَ خَـدِّهَـا
دُمُــوعٌ حَــكَــاهَــا اللُّؤلُؤُ المُــتَــبَــدِّدُ
وَمَـا كُـنْـتُ أَدْرِي فِـتْـنَـةَ العِشْقِ قَبْلَهَا
إِلى أَنْ رَأَتْ عَــيْــنِــي جَــمَـالَكَ يُـعْـبَـدُ
إِذَا مَا ارْتَشَفْتَ الرَّاحَ مِنْ ثَغْرِ كَأْسِهَا
أَلَســتَ تَــرَاهَــا نَــحْــوَ وَجْهِــكَ تَــسْـجُـدُ
وَلَوْ لَمْ يَـكُـنْ مَعْنَاكَ في الكَوْنِ مُطْلَقاً
يَـــدُّلُ عَـــلَيْهِ مِـــنْـــكَ حُـــسْـــنٌ مُــقَــيَّدُ
لَمَــا شَهِــدَتْ عَــيْــنِــي جَــمَــالَكَ جَهْــرَةً
وَمَــنْ لَمْ تُــشَـاهِـدْ عَـيْـنُهُ كَـيْـفَ يَـشْهَـدُ
عَــجِــبْــتُ لِكَــأسٍ قَــدْ صَــحَـوْتُ بِـشُـرْبِهَـا
بِهَـــا أَبَـــداً صَــحْــوى عَــلىَّ يُــعَــرْبِــدُ
أَقَــامَــتْ عَــليِّ الحَــدَّ أَسْــمَـاءُ ذَاتِهَـا
فَهَــلاَّ أُقِــيــمَ الحَــدُّ فــيــمَــنْ يُـحَـدِّدُ
رَأُوا عِـطْـفَ لَيْـلَى قَـدْ تَـثَـنَّى فَأَشْرَكُوا
وَقَـدْ يَـتَـثَـنَّى وَهْـوَ فـي الحُـسْـنِ مُـفْـرَدُ
فَـإِنْ حـاولوُا مِـنـيِّ الحُجُودُ أَوْ الرَّدَى
فَهَـــذَا دَمِـــي حِــلٌّ لَهُــمْ لَسْــتُ أَحْــجَــدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول