🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ
العفيف التلمساني
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ج
أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ
وَحُـسْـنِ بَهْـجَـةِ زَهْـرِ الرَّوْضَـةِ البَهجِ
هَــاتِـيـكَ تُـجْـلَى وَهَـذَا مُـطْـرِبٌ غَـرِدٌ
مِـنْ فَـوْقِ مِنْبَرِ عُودِ المَنْدَل الأَرجِ
فَعَاطِنِي يَا رَشِيقَ القَدُ مَا اعْتَصَرَتْ
يَـدُ المَـلاَحـةِ لِي مِـنْ طَرْفِكَ الغَنِجِ
فَمَا المُدَامَةُ في سَلْبِ العُقُولِ بِهَا
مَـا لسُّكـْرُ أَسْـلَبُ مِـنْ عَيْنَيْكَ للمُهَجِ
صِرْفاً فإنْ رُمْتَ مَزْجاً يَا مُنَى أَمَلِي
دَعْهَــا بِـرِقَّةـِ وَجْـدِي فِـيْـكَ تَـمْـتَـزِجِ
كَـمْ بِـتُ فـي لَيْـلَةٍ أَرْيَـاجُهَـا غَلَبَتْ
عَلى التشَعُّثِ ضَوءَ الشَّمْسِ فِي السُّرُجِ
صَـرَخْـتُ فِـيْهَـا بِـإِسْـمِـكَ كَـيْ أُصَبِّرَهَا
مِنْ لُؤلُوءٍ بَعْدَ ما كَانَتْ مِنَ السَّيَجِ
وَكَـمْ فَـتَـحْـتُ لِضَيْفِ الطَّيْفِ مِنْ سَرَفِي
بَـابَ المَـنَايَا فَأَنْبَا عَمَّى لَمْ يَلِجِ
وَكَـمْ سَـأَلْتُ حُدَاةَ العِيسِ أَنْ يَقِفُوا
فـي رَسْـمِ مَـنْـزِلِهِ أَوْ سَـفْـحِ مُـنْـعَرَجِ
وكَـمْ بَـذَلْتُ جَـمـيِـعِـي غَـيْـرَ مُـكْـتَرِثٍ
وَصُــنْـتُ سِـرِّكَ فـي قَـلْبٍ عَـلَيْـكَ شَـجِـي
وَشِمْتُ بَرْقاً عَلى الجَرْعَاءِ أَخْفَقَ مِنْ
قَـلْبِـي عَـلَيْـكَ وَجَـفـنٍ فِـيـكَ مُـخْـتَلِجِ
حَـتَّى سَـمِـعُـتُ لِكَ البُـشْـرَ لِتَهْنَأَ قَدْ
ذُكِـرْتَ ثَـمَّ عَـلى مَـا فِـيـكَ مِـنْ عِـوَجِ
وَصَـارَ ثَـبْـتُـكَ فـي مَـجْـرَى تَـحَنُّنِ فِي
إِيْــجَــابِ سِـرِّى مِـنْ نَـفْـسٍ عَـلى نَهَـجِ
فَلَمْ أَقُلْ لِلصَّبَا مِنْ بَعْدِهَا احْتَمِلِي
لِلَمِّ شَـخْـصِـي وَلاَ نَـحْوَ الخِيَامِ عُجِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول