🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــدَا عَــلَمٌ لِلحُــبِّ يَــمَّمــْتُ نَـحْـوَهُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــدَا عَــلَمٌ لِلحُــبِّ يَــمَّمــْتُ نَـحْـوَهُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
بَــدَا عَــلَمٌ لِلحُــبِّ يَــمَّمــْتُ نَـحْـوَهُ
فَلَمْ أَنْقَلِبْ حَتَّى احْتَسَبْتُ بِهِ قَلْبِي
بَـلَوْتُ الهَـوىَ قَبْلَ الهَوىَ فَوَجَدْتُهُ
إِسَـاراً بِـلاَ فَـكٍّ سُـقَـامـاً بِلاَ طِبِّ
بِـرُوحِـي حَـبِـيـبٌ لاَ أُصَـرِّحُ بِـاسْـمِهِ
وَكُــلًّ مُــحِـبٍّ فَهْـوَ يُـكْـنِ عَـنِ الحُـبِّ
بَـرانِـي هَـوَاهُ ظَـاهِـراً بَـعْدَ بَاطِنٍ
فَـجِـسْـمِـي بِلاَ رُوحٍ وَقَلْبِي بِلاَ لُبِّ
بِـحُـبِّكـَ هَـلْ لِي فِـي لِقَـائِكَ مَـطْـمَعٌ
فَــإِنِّيـَ مِـنْ كَـرْبٍ عَـلَيْـكَ إلى كَـرْبِ
بِــكُــلِّ طَــرِيــقٍ لي إِلَيْــكِ مَــنِــيَّةٌ
كَـأَنِّيـ مَـعَ الأَيّـامِ بَعْدَكَ فِي حَرْبِ
بَـكَـيْـتُ فَـقَالُوا أَنْتَ بِالحُبِّ بَائِحٌ
صَـمَـتُّ فَـقَـالُوا أَنْتَ خُلْوٌ مِنَ الحُبِّ
بَــوَارِقُ لاَحَــتْ لِلْوِصَــالِ فَــثَّمـَّهَـا
فَيَا بَعْدَ بُعْدٍ قَدْ دَنَا زَمَنُ القُرْبِ
بَـقِـيـتُ وَهَـلْ يَـبْـقَـى صَـبٌ بهِ لَوْعَةٌ
تُـقَـلِّبُهُ الأَشـوَاقُ جَـنْباً إِلى جَنْبِ
بَــلَغْـتُ المُـنَـى مِـمَّنـْ أُحِـبُّ بِـحُـبِّهِ
ولاَ بُـدْ لِلمَـرْبُوبِ مِنْ رَحْمَةِ الرَّبِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول