🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيَـا عَـرَبَ الجَـرْعَـاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيَـا عَـرَبَ الجَـرْعَـاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ
العفيف التلمساني
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
أَيَـا عَـرَبَ الجَـرْعَـاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ
بِـكُـمْ لاَ بِـشَـيـءٍ غَـيْـرِكُـمْ شَـغَـفُ الصِّبَّ
أَلَمْ تَـعِـدُونَـا أَنْ نَـرَاكُمْ بِذِي الفَضَا
أَظُــنُّكــُمُ تَــعْـنَـونَ أَنَّ الغَـضَـا قَـلْبِـي
غَـرَامـاً بِـكُـمْ والنَّارُ يَضْرمُهَا الصَّبَا
أَقَــولُ عَـلى نَـارِي بِـكُـمْ لِلصَّبـَا هُـبِّي
وَوَجْــدَاً إذا مِــلْتُــمْ إليَّ مـعَ الهَـوَى
أقـولُ اعـتـذاراً يَـحْسُنُ الميلُ للقُضْبِ
وَإِنْ تُـوقِـدُوا نَـارَ الحَـرِيقِ فَكَمْ أَضَا
وَنَـارُ فُـؤادِي فِـي حَـشَا الْوَالِهِ الصِّبِّ
وَإِنْ تَــجِــدُوا بِــالشِّعـْبِ سَـيْـلاً وَلُجَـةً
فَأَنْتُمْ بِمَجْرَى الدَّمْعِ يَا سَاكِني قَلْبِي
سَـبَـتْـنَـا الجُـفُـونُ البَـابِـليَّاتُ مِنْكُمُ
وَإِنَّ لُبَــانَــاتِ الُّلَبــاءَةِ فِــي الحَــبِّ
نُـــصَـــيْـــصٌ فَهـــلاَّ لِلرَقِــيــبَ وَعَــاذِلٍ
لِكَـيْـمَـا يَـبِـيـتَـا فِـي عَذَابٍ وَفِي نَصْبِ
غَـــزَالُكُـــمُ ذَاكَ المُـــمَـــنَّعـــُ وَصْـــلُهُ
أَبَـاحَ حِـمـى دَمْـعِـى وَبَـالَغَ فـي نَهْـبى
هُـوَ الظَّبـْىُ لاَ بَلْ صَائِدُ الظَّبْيِ لَحْظُهُ
وَيَا مَا أُحَيْلاَ الصَّيْدَ في شَرَكِ الهُدْبِ
حَــلاَ لَحْــظُهُ وَالمُـرُّ فِـي الحُـبِّ وَصْـلُهُ
وَلَمْ تَـحْـلُ حَـتَّى مَـرَّ فِـي رِيـقِهِ العَذْبِ
عَـلَى عِـطْـفِهِ حَـتَّى مِـنَ الوُرْقِ غَـيْـرَتِـي
أَلَمْ تَـرَهَـا هَـاجَـتْ عَلَى الغُصُنِ الرَّطْبِ
فَــإِنْ ذَبَــلَتْ أَجْــفَــانُهَـا وَهْـيَ نَـرْجِـسٌ
فَـمِـنْ طُـوْلِ مَـا أَدْمَـنْـتُ فِيهِنَّ مِنْ شُرْبِ
وَمِــنْ عَــجَـبٍ وَهْـىَ الكُـؤُوُسُ فَـمَـا لَهَـا
إِذَا كُــسِّرَتْ صَــحَّتـْ وَدَارَتْ عَـلى الشَّربِ
فَهَــلْ عَــوْدَةٌ فِــي لَيْــلَةٍ مِــنْ ذَوَابَــةٍ
عَـنِ البَـدْرِ مِنْ ظَلْمَائِهَا دَائِماً تُنْبى
تَــرَقَّى بِهَــا قَــلْبِــي إلى سِــرِّ وَقْــدِهِ
سَــلاَمٌ عــلى مَـنْ تَـحْـتَهُ سُـبَـحُ الرَّطْـبِ
أَرَادَ تَــوَلَّى الحَــلَّ وَالعَــقْــدَ عِـنْـدَهُ
فَجَارَ عَلَى المسَجْوُنِ مَنْ مُقْتَضَى الجَذْبِ
دَعَـانـيِ انْـكِـسَـارُ الجَـفْـنِ مِـنْهُ لِضَمَّةٍ
فَـجَـاوَبَـنِـي مَـا لِلغُـصُـونِ سِـوَى الهُضْبِ
وَغَــرَّدْتُ تَــغْــرِيــدَ الحَــمَــامِ تَـوَصُّلـاً
إليْهِ لِمَــا بَـيْـنَ الحَـمَـائِمَ وَالقُـضْـبِ
وَقُـلْتُ زَكَـاةُ الحُـسْـنِ فَـرْضـاً فَقَالَ مَا
تَمِيلُ الغُصُونُ الوُرْقُ إلاَّ على النُّدْبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول