🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــذا المُــصَـلَّى وَهَـذِهِ الكُـثُـبُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــذا المُــصَـلَّى وَهَـذِهِ الكُـثُـبُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ب
هَــذا المُــصَـلَّى وَهَـذِهِ الكُـثُـبُ
بِـــمِـــثْــلِ هَــذَا يَهُــزُّكَ الطَّرَبُ
فَــالْحَــيُّ قَــدْ شُــرِعَــتْ مَـضَـرِبُهُ
وَحُــسْــنُهُ عَــنْهُ زَالتِ الحُــجُــبُ
وَكُـــلُّ صَـــبٍّ صَـــبَـــا لِسَــاكِــنِهِ
يَــسْــجُــدُ شَــوْقـاً لَهُ وَيَـقْـتـرِبُ
أَنِـخْ مَـطَـايَـاكَ عِـنْـدَ رَبْـعِهُـمُوُ
كَـيْ لاَ تَـطَاكَ الرِّحَالُ والنُجُبُ
وَاسْعِ عَلى الجَفنِ خَاضِعاً فَعَسى
يَـشْـفَـعُ فِـيـكَ الخُـضُوعُ وَالأَدَبُ
وَارْجِ قِـرَاهُـمْ إِذَا نَـزَلْتَ بِهِـمْ
فَــأَنْــتَ ضَــيْـفٌ لَهُـمْ وَهُـمْ عُـرُبُ
وَاسْـجُـدْ لَهُمْ وَاْقَتَرِبْ فَعَاشِقُهُمْ
يَــسْـجُـدُ شَـوْقـاً لهُـمْ وَيَـقْـتَـرِبُ
عِـنْـدِي لَكُـمْ يَـا أُهَـيْـلَ كَاظِمَةٍ
أَسْــرَارُ وجْــدٍ حَــديـثُهَـا عَـجَـبُ
أَرَى بِـكُـم خَـاطِـري يُـلاحِـظُـنـيِ
مِـنْ أَيْـنَ هَذَا الإِخَاءُ وَالنَّسَبُ
وَإنْ تَــشَـوَّقْـتَـكُـمْ بَـعَـثْـتُ لَكُـمْ
كُـتْـبَ غَـرَامِـي وَمِـنْـكُـمُ الكُـتُبُ
وَأَشْــرَبُ الرَّاح حِـيـنَ أَشْـرَبُهَـا
صِـرْفـاً وَأَصْحُو بِهَا فَمَا السَّبَبُ
خَـمْـرَتُهَـا مِـنْ دَمـي وَعَـاصِـرُهَـا
ذَاتـي وَمِـن أَدْمُعِي لَهَا الحَبَبُ
إنْ كُـنْـتُ أَصْـحُـو بِشُرْبِهَا فَلَقَدْ
عَـرْبَـدَ قَـوْمُ بِهَـا وَمَـا شَـرِبُوا
هِـيَ النَّعـِيمُ المُقِيمُ في خَلَدِي
وَإِنْ غَـدَتْ فـي الكُـؤوُسِ تَـلْتَهِبُ
فَـغَـنِّ لي إِنْ سَـقَـيْـتَ يَـا أَمَلي
بِـاسْـمِ التَّيـ بـي عَـليَّ تَـحْتَجِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول