🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَكَـرْتُـكَ فَـارْتَـاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَكَـرْتُـكَ فَـارْتَـاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً
العفيف التلمساني
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ذ
ذَكَـرْتُـكَ فَـارْتَـاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً
إِلَيْـكَ وَمَـالِي مِـنْ إِسَـارِكَ مَـنْـفَذُ
ذُعِــرْتُ لِفُــقْـدَانِ الوِصَـالِ بِـغُـرَّةٍ
وَذَلِكَ ذُعْـــرٌ لَيْـــسَ مِــنْهُ تَــعَــوُّذُ
ذَمَـائِيَ مَـسْـفُـوحٌ بِـمِـدْرَجَةِ الهَوَى
وَقَـلْبِـي بِـنِـيرَانِ الصَّبَابَةِ يُنْبَذُ
ذَوَارفُ دَمْـعِـي بِـالدِّمَـاءِ مَـشُـوبَةٌ
وَمَــا ذَاكَ إلاَّ أَنَّ قَـلْبِـي مُـجَـذَّذُ
ذَهَـلْتُ عَـنِ السُّلـْوَانِ وَالحُـبُّ آفَةٌ
يَـحَـارُ بِهَا النِّحْرِيرُ وَهْوَ مُجَهْبَذُ
ذَرَانِـي فَـمَـا عَـرَّضْتُ للِحُبِّ مُهْجَتِي
وَلَكنْ سِهَامُ الحُبِّ فِي القَلْبِ نُفَّذُ
ذَوَى زُهْـدِيَ اللَّذَاتِ فِـيـكَ صَـبَابَةً
كَـأَنَّ انْـسِـكَـابَ المُزْنِ مِنِّيَ يُؤْخَذُ
ذُؤَابُ الأَسَى بَيْنَ الجَوَانِحِ لاَمِعٌ
وَلَيْـسَ بَـقْـلْبِـي مِنْ عِذَارَيْهِ مُنْقِذُ
ذَلَلْتُ لِمَــحْــبُـوبٍ هُـوَ العِـزُّ كُـلُّهُ
عَــلَى أَنَّنــِي فِــي ذِلَّتِــي أتَــلَذَّذُ
ذِمَــامُــكَ مَــحْــفُـوظٌ وَحَـقُّكـَ وَاجِـبٌ
وَحُــبُّكــَ مَـحْـتُـومٌ وَأَنْـتَ المُـنَـفِّذُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول