🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَوْ كْـنْـتُ فِـيـهِ هَـائِمـاً وَحْدِي - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَوْ كْـنْـتُ فِـيـهِ هَـائِمـاً وَحْدِي
العفيف التلمساني
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
لَوْ كْـنْـتُ فِـيـهِ هَـائِمـاً وَحْدِي
لَعَــذَرْتُ عُــذَّالِي عَــلى وَجْــدِي
أَمَــا وَكُــلُّ الكَــوْنِ يَــعْـشِـقُهُ
فَـعَـلاَمَ أُخْـفِـي فِيه مَا عِنْدِي
هَـامَ النَّسـِيـمُ بِـلُطْـفِهِ فَـلِذَا
ظَهَـرَ اْعـتِـلاَلٌ فِـي صَـبَـا نَجْدِ
وَلَهُ عُــيُــونُ الزَّهْــرِ رَامِـقَـةُ
بِــنَــوَاظِـرٍ مُـلِئَتْ مِـنَ السُّهـْدِ
وَأَبِــيــكَ لَوْلاَ لِيــنُ قَـامَـتِهِ
مَا اشْتَقْتُ لِينَ مَعَاطِفِ الرَّنْدِ
يَـا قَـاتِـلي وَجَـوَانِـحِـي أَبَداً
تَـشْـتَـاقُهُ فِـي القُرْبِ والبُعْدِ
لَكَ أَنْ تَـجُـورَ عَـليَّ يَـا أَمَلي
وَعَـلَيَّ أَنْ أَرْضَـى بِـمَـا تُـبْـدِي
وَلَئِنْ أَرَاقَ دَمِـي هَـوَاكَ فَـيَـا
شَـرَفِـي وَيَـا حَـظِّيـ وَيَـا سَعْدي
أَخْـفَـيْـتُ حُـبْـكَ إِذْ خَـفِيتَ ضَناً
فَــكَــأَنَّنــَا كُــنَّاــ عَـلى وَعْـدِ
لَكَ نَــاظِــرٌ أَبَــداً لَحِــاجِــبِهِ
يَـشْـكُـو ظُـلاَمَـةَ عـامِـلِ الغَـدِّ
لَكَ عَـارضٌ لَمَّاـ أَعْـتَـرَضْتُ رَأَي
إِطْلاَقَ جَارِي الدَّمْعِ في نَقْدِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول