🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــنَــنْــتُ إِلَى العَهْــدِ كَــانَ فَــانْـقَـضَ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــنَــنْــتُ إِلَى العَهْــدِ كَــانَ فَــانْـقَـضَ
العفيف التلمساني
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
حَــنَــنْــتُ إِلَى العَهْــدِ كَــانَ فَــانْـقَـضَ
فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
حَـرِيـقٌُ بِـنَـارِ القَلْبِ لاَ أُجْملُ الأَسَى
غَـرِيـقٌ بِيَاءِ الدَّمْعِ لاَ أُحْسِنُ السَّبحا
حُــجِــبْــتَ فَــمَــالِي فِــي لِقَــائِكَ حِــلَةٌ
عَــلَى أَنَّنــِي أَظْـمَـأْ لِحُـبِّكـَ لَوْ أَصْـحَـا
حَــشَــاىَ وَأَجْــفَــانِــي لَهِــيــبٌ وَأَدْمُــعُ
فَــــآوِنَـــةً سَـــحَـــاً وآوِنَـــةً لَفْـــحَـــا
حَــلاَ ليِّ ذِكْـرُ الحُـبِّ حَـتَّى اخْـتَـبَـرْتَهُ
فَـأَلفَـيْـتُ أَنَّ الجِـدَّ لاَ يَشْبِهُ المَزْحَا
حَــبِــيــبٌ هَـجَـرْتُ الخَـلْقَ طَـوْعـاً لِحُـبِّهِ
وَمِـنَ أَجْـلِهِ أَضْـرَبْـتُ عَـنْ ذِكْـرِهِمْ صَفْحَا
حَــتَــمْــتُ عَــلى قَــلْبِـي مَـرَاقِـبَ بَـابِهِ
عَـسَـى مُـغْـلِقُ الأَبْـوَابِ يُـعْقِبُهَا فَتْحَا
حُـــسِـــدْتُ عَــلى دَمْــعٍِ عَــلَيْــكَ أَرَقْــتُهُ
وَذَاكَ لأَنَّ الحُــبَّ بِــالسِّحــِّ قَــدْ صَــحَّا
حَـنَـانَـيْـكَ لَيْـسَ الصَّبـْرُ عَـنْـكَ بِـمُـمْكِنٍ
فـإِنْ لَمْ أَنَـلْ مِـنْـكَ المَحَبَّةَ فَالصَّفْحَا
حَـرَامٌ عَـلَى العِـيـدَيْـنِ طَـرْفِي وَمَسْمَعِي
لأَنَّكــَ يَــا مَــوْلاَيَ فِـطْـرِيَ والأَضْـحَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول