🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمَــا هــذِهِ نَـجْـدُ أَنـيـخَـا مَـطِـيَّتـِي - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمَــا هــذِهِ نَـجْـدُ أَنـيـخَـا مَـطِـيَّتـِي
العفيف التلمساني
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ي
أَمَــا هــذِهِ نَـجْـدُ أَنـيـخَـا مَـطِـيَّتـِي
لِيَـسْـقِـي بِهَـا دَمْـعِـي مَـنَـازِلَ عَلْوَةِ
وَأَسْــاَلَ عَــنْ قَــلْبِــي فَـثَـمَّ فَـقَـدْتُهُ
عَـشِـيَّةـَ سَـارَ الظَّاـعِـنُـونَ بِـمُهْـجَـتِي
مَــنَـازِلُ إِطْـرَابـي وَمَـغْـنَـى تَهَـتُّكـى
ومَــرْبَـعُ إِيـنَـاسِـي وَمَـوْطِـنُ خَـلْوَتِـي
وَمَـغْـنـىً بِهِ كَـانَ الحَـبِـيبُ منادِمِي
وَمِـنْ قُـرْبِهِ رُوحِـي وَرَاحِـي وَرَاحَـتِـي
سَـقَـى اللهً عَهْـدَاً فِـيهِ عَهْدٌ فَعِنْدَهُ
رَمَـيْـتُ إِلى مَـوْلَى الخَـلاَعَةِ خِلْعَتِي
وَفِــيــهِ سَــقَـانـي مَـنْ أُحِـبُّ مُـدَامَـةً
فَـمِـنْهَـا إِلىَ يَـوْمِ التَّوَاصُلِ نشْوتِي
وَعَــاهَــدَنــيِ فِـيـهِ بِهِـجْـرِانِ هَـجْـرِهِ
وَرَاحَ كَـفـيـلاً لِي بِـسُـلْوانِ سَـلْوَتِي
فَــرُحْــتُ بــهِ بَــلْ رَاحَ بِـي وَتَـرَدَّدَتْ
بِهِ حـالَتِـي مَـا بَـيْـنَ مَـاحٍ وَمُـثْـبِتِ
فَهَـا أَنـا مَـيَّاـسُ المَـعَـاطِـفَ رَافِـلٌ
بِـبُـرْدِي وَمَـنْ أَهْـوَى مُدَامِي وَحَضْرَتِي
أُعِـيـرُ الشُّمُولَ الصِّرْفُ سُكْرَ شَمَائِلي
وَأَهْدِي إِلى بانِ الحِمَى حُسْنَ خَطْرَتِي
يَـمـيِناً كَذَا يَا عَاذِلِي عَنْ مَلاَمَتِي
وَإِنْ شِـئْتَ خُـذْ بِـالعَـذْلِ عَنِّي بِيُسْرَةِ
فَـلَيْـسَ أَخُـوكَ اليَـوْمَ مَنْ قَدْ عَهِدْتَهُ
وَلاَ ذَا الهَـوى ذَاكَ الهَـوَى فَتَثَّبتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول