🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَمَّاـ انْـتَهَـتْ عَـيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَمَّاـ انْـتَهَـتْ عَـيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
العفيف التلمساني
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
لَمَّاـ انْـتَهَـتْ عَـيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
شَـاهَـدْتُ صِـرْفَ الرَّاحِ عَـيْنَ حَبَابِهَا
أَأَرَى سِـوَى لَيْـلَى إِذَا حَكَمَ الجَفَا
مِـنْهَـا عَـلَيَّ بِـبُـعْـدِهَـا وَحِـجَـابِهَـا
والَكَـوْنُ مِـنْ عُـشَّاـقِهَـا وَيَـفُـوتُـنُي
أَدَبٌ يَـــرَاهُ الحُـــبِّ مِــنْ آدَابِهَــا
لاَ وَالَّذي جَــعَــل الضَّنـَا وَالحُـزْنَ
جِلْبَابِي بِهَا وَالحُسْنَ مِنْ جِلْبَابِهَا
وَنَـعِـمْتُ مِنْ أَكْوَانِهَا وَرَأَى السِّوى
غَـيْـريِ فَـأَصْـبَـحَ قَـلْبُهُ يُـكْـوَى بِهَا
وَلَقَـدْ طَـرَقْـتُ الحَـيَّ بَـيْـنَ خِـيَـامِهِ
فَــكَــأَنَّنـِي لِلسُّقـْمِ مِـنْ أَطْـنَـابِهَـا
وَقَـرأْت هَـاتِـيـكَ البِـيُـوتَ تَـصَـفُّحاً
فَـكَـأَنَّنـِي المَـسْـئُولُ عَـنْ إِعْرَابِهَا
حَــتَّى إِذَا جَــذَبَ الصَّبــَاحُ لِثَــامَهُ
وَرَمَـتْ مَـلِيَـحـةُ شَـمْـسِهِ بَـنَـقِـابِهَـا
رَأَتْ الدُّجَـيْـنَـةُ أَنَّنـي مِـنْ بَـعْضِهَا
فَـذَهَـبْـتُ بِـالأَنْـوَارِ عِـنْدَ ذِهَابِهَا
وَشَهِـدْتُ لَيْـلَى لاَ يَـرَاهَـا غَـيْـرُهَا
وَجَـمَـالُهَـا قَـدْ شَـفَّ مِـنْ جِـلْبَـابِهَا
وَطَـلَبْـتُهَـا فَـوَجَـدْتُ أَسْـبَابَ المُنَى
مَـوْصُـولَةً بـالْيَـأْسِ مَـنْ أَسْـبَـابِهَـا
إلاَّ لِمَـنْ أَعْـطَـى الصَّبـَابَـةَ حَـقَّهَا
وَأَتَـى بـيـوُتَ الحَـيِّ مِـنْ أَبْـوَابِهَا
وَوَفَــى بِـعَهْـدِ رَسُـولِهَـا فـي أَمْـرِهِ
عَـنْهَـا فَـقَـامَ مَـقَـامَهُ فـي بَـابِهَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول