🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُـرَى يَـا جِيرَةَ الشِّعْبِ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُـرَى يَـا جِيرَةَ الشِّعْبِ
العفيف التلمساني
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
تُـرَى يَـا جِيرَةَ الشِّعْبِ
يُـسَـرُّ بِـوَصْـلِكُـمْ قَـلْبِي
وَتَـجْـمَـعُ بَـيْـنَـنَا دَارٌ
عَلى الإِكْرَامِ وَالرَّحْبِ
أُهَـيْـلَ الحَيِّ وَا عَطَشِي
لِذَاكَ المَـنْهَـلِ العَذْبِ
وَيَـا شَـوْقِـي إلى عَـيْشٍ
مَـضَـى فِـي ظِـلِّهِ الرَّحْبِ
وَأَيّـــامٍ بِـــلاَ عَــتْــبٍ
تَـقَـضَّتـْ فِـي هَـوَى عُـتْبِ
إِذَا ذُكِــرَتْ لَيــالِيــهِ
تَهِــيــجُ لَوَاعِــجُ الصَّبَ
وَيُـحْـيِـي قَـلْبَ عَـاشِـقِهِ
حَـدِيـث نَـسِـيمِهِ الرَّطْبِ
وَمُــحْــتَــجِــبٍ تَــبَـسُّمـُّهُ
يُـمَـزِّقُ ظُـلْمَـةَ الحُـجْـبِ
يُصَانُ حِمَاهُ بِالاِجْلاَلِ
لاَ بِـالسُّمـْرِ وَالقُـضْـبِ
مِنَ الأَقْمَارِ مَنْزِلَتَاهُ
فِـي طَـرْفِـي وَفِـي قُلْبِي
وَظَبْيِّ نَقاً وَبِالأسْرَارِ
يَــأْنَـسُ لَيْـسَ بـالْسـرْبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول