🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أُحْـكُـمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أُحْـكُـمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
أُحْـكُـمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُ
مَا بَعْدَ حُلْوِ الخِطَابِ خَطْبُ
لِي وَلَهُ فِــي هَــوَاكَ فَــارَ
وَدَمْـــعُ صَـــبٍّ عَــلَيْــكَ صَــبُّ
وَمَــا تَـنَـزَّهْـتُ فِـيـكَ حَـتَّى
فِـيـكَ نُـزِّهْـتُ حِـيـنَ أَصْـبُـو
وَأَمْـكَـنَـنِـي مِنْ لَمَاكَ بَرْقٌ
مِنَ الحَيَا لاَ يَكَادُ يَخْبُو
يَـا سَـائِلي عَنْ شَذَا نَسِيمٍ
قَــمِــيـصُهُ بِـالوِصَـالِ رَطْـبُ
ذَاكَ سَـلاَمُ الحَـبِيبِ وَافَى
فِــي عَهْــدِهِ لِلِّثَــامِ قُــرْبُ
إِذَا تَـجَـلَّى عَلَى النَّدَامى
فَهْــوَ لَهُــمْ خُــضْـرَةٌ وَشُـرْبُ
وَعَــاذِلِي عَــادَ لِي بِـلُطْـفٍ
تَــكَـادُ مِـنْهُ الصِّبـَا تَهِـبُ
أَضْـمَـرَ غَـدْراً فَـعَادَ عُذْراً
إذْ رُفِــعَــتْ للمُـحِـبِّ حُـجْـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول