🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـدَىً فِـي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـدَىً فِـي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
نَـدَىً فِـي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُ
وَطَـلُّ فِـي الشَّقـِيـقَـةِ أَمْ سَـرَابُ
فَـــتِـــلْكَ وَهَــذِهِ ثَــغْــرٌ وَكَــأْسٌ
بِــذَا ظَــلْمٌ وَفِــي هّــذَى شَــرَابْ
وَخُــضْـرُ خَـمَـائلٍ كَـسَـجُـومِ غِـيـدٍ
قَـدْ انْـتُقِشَتْ وَرَقَّ بِهَا الخِطَابُ
يُـريـكُ بِهَا الشَّقِيقُ سَوَادَ هُدْبٍ
وَحُـمْـرةَ وَجْـنَـةٍ فِـيـهَا الْتِهَابُ
وَوُرْقُ حَـــمَـــائمٍ فِــي كُــلِّ فَــنٍ
إِذَا نَــطَــقَـتْ لَهَـا لَحْـنٌ صَـوَابُ
لَهَــا بِــالظِّلــِّ أَزْرَارٌ حِــسَــانٌ
وَأَطْـــوَاقٌ وَمِـــنْ وَرِقٍ ثِـــيَـــابُ
كَــأَنَّ النَّهــْرَ سَــيْــفٌ مَــشْـرِفـيِّ
لَهُ فِــي كَـفِّ صَـيْـقَـلِهِ اضْـطِـرَابُ
تُــجَـرِّدُهُ يَـمـيـنُ الشَّمـْسِ طَـوْراً
وَطَــوْراً بِــالظِّلــاَلِ لَهُ قِــرَابُ
يُـعَـابُ السَّيـْفُ إِذْ فِـي جَانبِيِهِ
فُــلُولٌ وَهْــوَ مِـنْهَـا لاَ يُـعَـابُ
فَإِنْ قُلْتَ الحَبَابُ انْسَابَ ذُعْراً
وَرُمْـتَ الرَّقْـشَ صَـدَّقَـكَ الحَـبَـابُ
وَلِلأَغْــصَـانِ هَـيْـنَـمَـةٌ تُـحَـاكِـي
حَـبَـايِـبَ رَقَّ بَـيْـنَهُـمُ العِـتَـابُ
تَـثَـنَّتـْ وَالحَـمَـامُ لَهَـا يُـغَـنِّي
كَـشَـرْبِ مَـدَامُـةٍ شَرِبُوا وَطَابُوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول