🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــيــنَ فُــؤَادِي وخَــدِّهِ نَــسَــبُ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــيــنَ فُــؤَادِي وخَــدِّهِ نَــسَــبُ
العفيف التلمساني
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ب
بَــيــنَ فُــؤَادِي وخَــدِّهِ نَــسَــبُ
كِـلاَهُـمَـا بِـالجَـحِـيـمِ يَـلْتَهِبُ
هُـمَـا سَـوَاءُ وَالفَـرْقُ بَيْنَهُمَا
أَنَّهــُمَــا سَــاكِــنٌ وَمُــضْــطَــرِبُ
وَلي عَـلى عَـاذِلي حُـقُـوقُ هَوَىً
عَـليـهِ شُـكْـرِي بِـبَـعْـضِهَـا يَجِبُ
لاَمَ فَــــلَمَّاـــ رَآهُ هَـــامَ بِه
فَـكُـنْـتُ فـي عِشْقِهِ أَنَأ السَّبَبُ
وَقَــائلٍ والهَــوَى يُــرَنِّحــُنَــا
ونَــالَ مِـنَّاـ السُّروُرُ والطَّرَبُ
حَـلَّتْ لَنَـا الرَّاحُ مِنْ لَوَاحِظِه
فَـلْيَـحْرُمُ الخَمْرُ بَعْدُ وَالعِنَبُ
خُـذَا نَـدِيْـمَـيَّ سَـلْوَتـي لَكُـمَـا
عَـطَـاءَ مَـنْ لاَ يَـمُـنُّ إِذْ يَهِـبُ
وَخَــلِّيَــانــي وَقَهْــوَةً جُــلِيَــتْ
لَيْـسَـتْ سِوَى الثَّغْرِ فَوْقَهُ حَبَبُ
إِنِّيـ امْـرؤٌ مِـنْ عِـصَابَةٍ كَرُمَتْ
أَذْهَبُ فِي الحُبِّ حَيْثُمَا ذَهَبُوا
سُـقُـوا وَلَمْ يَسْكَروُا وَكَمْ فِئَةٍ
أَسْـكَـرَهُـمْ عِـطْرُهَا وَمَا شَرِبُوا
دُعُـوا إلى بَـابِ عَـلْوَةٍ كَـرَماً
وَوَجْهُهُـا بِـالجَـمَـالِ مُـحْـتَـجِـبُ
فَــقَــدَّمُــوا سَـجْـدَةً وَهُـمْ زُمُـرٌ
لِغَــافِــرٍ سَــبَّحـَ اسْـمَهُ الأَدَبُ
عَــيَّنـَتْ العَـيْـنُ مِـنْهُـمُ أَثَـراً
لأَنَّهـُمْ فـي بِـقَـائِهَـا سُـلِبوُا
فَــمَــا دَرَى صَـاعِـدٌ بِـمُـنْـحَـدِرٍ
وَلاَ الْتَـقَـى ذَاهِـبٌ وَمُـنْـقَـلِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول