🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ
العفيف التلمساني
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
د
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ
إِنَّمــَا ذَاكَ مِــنْ تَــبَـسُّمـِ هِـنْـدِ
وَإِذَا قَــارَنَ الغَــمَــامَ بُــرُوقٌ
فَهْيَ لَوْ تَعْلَمُونَ مِنْ نَارِ وَجْدِي
سَـامَـحَ الله مُـقْـلَةً فَـتَـكَتْ بِي
إِنَّ قَـتْـلي مَا كَانَ مِنْهَا بِقَصْدِ
مَـا دَرَتْ إِذْ رَنَـتْ بِـجَـفْنٍ سَقِيمٍ
فَــاتِـرٍ أَنْ ذَلِكَ السُّقـْمَ يُـعْـدِي
لَيْـتَهُ بَـاعَـنِـي نُـعَـاسـاً تَـشَكَّى
ثُـقْـلَهُ واشْـتَـرَى بِهِ بَعْضَ سُهْدِي
يَـا رَشِـيقَ القَوَامِ كَيْفَ بِرُشْدِي
وَتَـثَـنِّى عِـطْـفَـيْـكَ أَتْـلَفَ رُشْـدِي
هَـاتِ كَـأْسِي فِي حُبِّهِ يَا نَدِيمِي
فَهْــيَ تُـعْـزَى مِـنْهُ لِثُـغْـرٍ وَخَـدِّ
وَاجْـلِهَـا فـي غُـلاَلَةٍ مِنَ نَضَارٍ
دَرَزَتْهَــا يَــدُ المِـزَاجِ بِـعِـقْـدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول