🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لاَ تَــخَــفْ مِــنْ ظُــبَــاءِ تَـرِقُّ حُـدُودا - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لاَ تَــخَــفْ مِــنْ ظُــبَــاءِ تَـرِقُّ حُـدُودا
العفيف التلمساني
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ا
لاَ تَــخَــفْ مِــنْ ظُــبَــاءِ تَـرِقُّ حُـدُودا
بَــلْ ظِــبَــاءٍ فـي الحَـيِّ رَقَّتـْ خُـدوُدا
فَــسِــنــانُ القَــنَــاة أَضْــعَــفُ فِـعْـلاً
مِــنْ جُــفُــونٍ وَسْــنَــى عَــلَوْنَ قُــدوُدا
وَبِروُحِي الظِّبْى الذَّي قَدْ حَكَى النَّومَ
نَـــفَـــاراً عـــنْ نَـــاظِـــرِي وَصُـــدوُدا
لَوْ يَـرَى غَـيـرَ سُـقـمِ عَـيْـنَـيـهِ جَـفْني
مَــا هَـوِيـتُ الضَّنـَا وَرُمْـتُ المَـزيَـدا
عَــاقَـبَ القـلْبَ إِذْ رَأَىَ السُّكـرَ مِـنِّي
دُونَ حَـــدٍ لِكَـــيْ يُــقِــيــمَ الحُــدودا
فَهْـوَ فـي ذا الخُـفُـوقِ يَحْكِي وشَاحيْهِ
وَفــي ذَا اللَّهِـيـبِ يَـحْـكِـي الخُـدُودا
نِــسْــبَــةٌ لَوْ يَـنَـالهـا حَـاسِـدِي مِـنْهُ
لأَصْــــبَـــحْـــتُ لِلْحَـــسُـــودِ حَـــسُـــودا
وَلِعَـــمْـــرِي إنْ خَــانَ صَــبْــرِي فَــإِنِّي
أَغْــبــطُ النّــاسِ إِذْ حَــكَــاهُ عُهُــودا
يَـا خَـيَـالَ الحَـبِـيـبِ أَغْـمَـضْـتُ عَـمْداً
فَـاسْـتَـعِـدْ بِـالإغْـمَـاضِ عِـنْدى هُجُودا
يَــتَــجَــافَــى عَــنِ المَـضَـاجِـعِ جَـنْـبِـي
وَتُـــقَـــضِّيـــ لَكَ الجُـــفــونُ سُــجُــودا
أَتُـــرَى يـــحْــمِــلُ النَّســِمُ بَــقَــايَــا
جَــــسَــــدِي أَوْ أَزُوُر يَـــوْمـــاً زَرُودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول