🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـيْـنَـاكِ إنْ سَـلَبَـتْ نَـوْمـي بِـلاَ سَبَبِ - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـيْـنَـاكِ إنْ سَـلَبَـتْ نَـوْمـي بِـلاَ سَبَبِ
العفيف التلمساني
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
عَـيْـنَـاكِ إنْ سَـلَبَـتْ نَـوْمـي بِـلاَ سَبَبِ
فَـالنَّهـْبُ يَـا أُخْـتَ سَعْدٍ شِيَمةُ العَرَبِ
وَقَــدْ سَــلَبْــتِ رُقَــادَ النَّاــسِ كُـلِّهُـمُ
لِذَاكَ جَــفْــنُــكِ كَــسْـلانٌ مِـنْ التّـعَـبِ
هَــلْ ذاكَ لاَمِــعُ بَــرْقٍ لاَحَ مِـنْ إِضـمِ
أَمْ ابْــتَــسَــمْـتِ فَهَـذَأ بَـارِقُ الشَّنـَبِ
وَتِــلكَ نَــارُكِ بِــالجَــرْعَـاءِ سَـاطِـعَـةٌ
أَمْ ذَاكَ خَـــدُّكِ وَهَّاـــجُ مِـــنَ اللَّهَـــبِ
لاَ أَنْقَذَ اللهُ مِنْ نَارِ الجَوَى أَبَداً
قَـلْبـي الَّذي عَـنْ هَـوَاكُمْ غَيْرُ مُنْقَلِبِ
إِنْ عَــذَبَــتْهُ بِــنَــارٍ مِــنَ مَـحَـبَّتـِهَـا
نُــعْــمَ فَـذَاكَ نَـعِـيـمٌ غَـيْـرُ مُـحْـتَـجُـبِ
مـنْ رامَ ذِكْـرَ سِـوَاهَـا يَـلْتَـمِسْ أَحَداً
غَـيْـرِي فَـذِكْـرُ سِـوَاهَـا لَيْسَ مِنْ أَرَبي
إِنْ حَــدَّثَــتْهُ الأَمَـانِـي أَنَّنـِي أَبـداً
أَسْلُوا هَوَاهَا فَقَدْ أَصْغَى إِلى الكَذِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول