🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَوَتْ نَـفَـحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا - العفيف التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَوَتْ نَـفَـحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
العفيف التلمساني
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
رَوَتْ نَـفَـحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
حَـدِيـثَ غَـرَامٍ عَـنْ سُـوَيْـكِـنَـةِ الخِـبَـا
وَأَهْـدَى النَّسـِيـمُ الحَـاجِـريُّ سَـلاَمَهَا
فَيا لُطْفَ مَا أَهْدَى النَّسِيمُ وَمَا حَبَا
أَيَـا صَـاحِـبـي مَـا لِلْحِـمَى فَاحَ نَشْرُهُ
فَهَـلْ سَـحَبَتْ لَيْلَى ذِيولاً عَلَى الرُّبَا
فـمـاذا الشَذا إلاَّ وقد زَار طَيْفُهَا
فـأهْـلاً بـطَـيْـفٍ زارَ مِـنْهَـا وَمَـرْحَبا
فَـيـا طِـيـبَ عَـيْـشٍ مَـرْ لِي بِـفِـنَـائِهَا
وَلَوْ عَـاد يَـوْمـاً كَـأنَ عِـنْـدِي أَطْيَبا
لَيِــاليَّ أُنْــسٌ كُــلُّهَــا سَــحَــرٌ بــهــا
وَأَيَّاــمُ وَصْــلٍ كُــلُّهَــا زَمَــنُ الصّـبـا
مُــمُــنْــعَــةٌ رَفْــعُ الحِـجـابِ وَضَـوْءُهُـا
كَـفَـاهَـا فَـمَـا نْـحـتَـاجُ أَنْ نَـتَـنَقَّبا
هِــيَ الشَـمْـسُ إلاَّ أنْ نُـورَ جَـمَـالِهَـا
يُـنَـزْهُهَـا فـي الحُـسْـنِ أنْ تَـتَـحَـجْـبا
لَئِنْ أَخْـلَفَ الوَسْـمِـيُّ مَـا حِـلَ تُـرْبِهَا
فـقَـدْ رَاحَ مِـنْ دَمْـعِ المُحِبْينَ يَخْصِبَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول